مطران إقليم الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس يطالب العالم بوضع حد لهجمات تركيا لأنها تهدد الجميع

أكد مطران إقليم الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس مار موريس عمسيح أن الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا تهدد جميع مكونات المنطقة، وطالب العالم بلجم دولة الاحتلال التركي.

عقب اجتماع سوتشي الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره في دولة الاحتلال التركي رجب طيب أردوغان في الـ 6 من آب الجاري، صعّدت دولة الاحتلال من هجماتها البرية والجوية على امتداد مناطق شمال وشرق سوريا.

وتسببت الهجمات الوحشية التركية بوقوع شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال.

وعن هذه الهجمات، مطران إقليم الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، مار موريس عمسيح لوكالتنا "سوريا بشكل عام تمر بمرحلة صعبة وحساسة، نتيجة الضغوطات والهجمات الخارجية، والإقليمية والدولية التي تشهدها".

ونوه مار موريس عمسيح، أن الهجمات تؤثر سلباً على كافة المكونات السورية المتعايشة، والغاية منها إفراغ المنطقة من مكوناتها، وإحداث تغيير ديمغرافي فيها، وأنها لا تمت لأي شريعة دينية او قانونية بصلة بالقول "لا تسمح أية شريعة أو قانون دولي بتلك الهجمات الخارجية التي تشن على المنطقة ومكوناتها".

وأكد أن الهجمات التركية تشكل خطورة كبيرة على مختلف المكونات، قائلا: "الهجمات تؤثر تأثيراً صاعقاً يقسم الظهر، لأنها تهدف إلى إفراغ المنطقة من المكونات وفي مقدمتها المكون المسيحي، وستؤدي إلى الخلل في المجتمع وتدميره بسبب إبعاده المكونات عن أرضهم".

وتابع المطران "نحن دعاة السلام لكافة الشعوب، لكن الإرهاب لا يريد الخير للشعوب السورية"، مطالباً " القادة الأتراك بالتوقف عن استهداف المنطقة، فنحن نمد جسور السلام والمحبة مع كل الأطراف".

ودعا مار موريس عمسيح، في نهاية حديثه، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية وفي مقدمتها " الضامنين الروسي والتحالف الدولي، بوضع حداً للهجمات التي تطال المنطقة، وإيقاف آلة الحرب والدمار على سوريا عامةً ومناطق شمال وشرق سوريا خاصةً".

(أم)

ANHA


إقرأ أيضاً