موظفو الدمج في الرقة يناشدون صرف مستحقاتهم المتأخرة منذ أكثر من ستة أشهر

وجّه موظفو الدمج العاملون في مؤسسة المياه والصرف الصحي ومديرية الصحة ومجالس البلديات بمحافظة الرقة وريفها، نداءً عاجلاً إلى محافظ الرقة والجهات المعنية، طالبوا فيها بإنصافهم وصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ أكثر من ستة أشهر.

موظفو الدمج في الرقة يناشدون صرف مستحقاتهم المتأخرة منذ أكثر من ستة أشهر
السبت 7 تشرين الثاني, 2026   09:13
مركز الأخبار

ناشد موظفو الدمج في مؤسسة المياه والصرف الصحي بمحافظة الرقة وريفها، محافظ الرقة والجهات المعنية، التدخل العاجل لصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ أكثر من ستة أشهر، وتسوية أوضاعهم الإدارية والقانونية وإبرام عقود رسمية تضمن حقوقهم واستقرارهم الوظيفي.

وأوضح الموظفون في ندائهم أنهم يعيشون ظروفاً معيشية ومادية مأساوية نتيجة عدم صرف مستحقاتهم المالية منذ أكثر من ستة أشهر، وما رافقه من تراكم الديون والالتزامات وعجزهم عن تأمين أبسط متطلبات الحياة اليومية لعائلاتهم، على الرغم من استمرارهم على رأس عملهم وأدائهم واجباتهم اليومية.

وأشاروا إلى أن موظفي الدمج في وحدات المياه بالمحافظة وأريافها يواصلون الليل بالنهار لإيصال مياه الشرب إلى الأهالي، وتحمّلوا الكثير من التعب والمخاطر، ولم يتخلّوا عن واجبهم رغم عدم حصولهم على حقوقهم، وأنهم يعانون أيضاً من عدم الاعتراف الوظيفي بهم وعدم إبرام عقود رسمية تحفظ حقوقهم وتضمن استقرارهم الوظيفي والمعيشي.

وأشاروا إلى أنهم لا يزالون يواجهون غموضاً بشأن وضعهم الوظيفي، في ظل عدم إبرام عقود رسمية تحفظ حقوقهم، وطالبوا بتوضيح وضعهم الإداري والقانوني والاعتراف بخدماتهم.

وشددوا على أن مطالبهم تقتصر على الحصول على أجور مقابل أعمال أنجزوها، وعقود تضمن استقرارهم، ودعوا إلى استجابة عاجلة تنهي معاناتهم وتعيد إليهم حقوقهم.

وطالب الموظفون في ندائهم بما يلي:

1. التدخل العاجل لإنصاف موظفي الدمج في مؤسسة المياه والصرف الصحي بمحافظة الرقة وريفها.

2. الإسراع بصرف جميع المستحقات والأجور المتأخرة منذ أكثر من ستة أشهر دون مزيد من التأخير.

3. العمل على تنظيم عقود رسمية لهم تحفظ حقوقهم وتضمن استقرارهم الوظيفي.

4. توضيح وضعهم الإداري والقانوني، والاعتراف بجهودهم وخدماتهم التي يقدمونها للمؤسسة والمجتمع.

5. وضع حد لحالة التهميش والتأخير التي يعانون منها، والنظر إلى أوضاعهم المعيشية والإنسانية بعين الرحمة والمسؤولية.

وأكدوا أنهم لم يتركوا مواقع عملهم ولم يتوقفوا عن خدمة الناس على الرغم من انقطاع رواتبهم، وتساءلوا: "كيف يُطلب من الموظف الاستمرار في العمل والعطاء وهو عاجز عن تأمين قوت أطفاله وسداد ديونه؟".

(ل م)

ANHA