مجلس سوريا الديمقراطية ينعي المحامي محي الدين لالا

نعى مجلس سوريا الديمقراطية، المحامي والمناضل الحقوقي محي الدين لالا، وتقدم بالعزاء لذويه وأصدقائه في "المسار الديمقراطي السوري".

مجلس سوريا الديمقراطية ينعي المحامي محي الدين لالا
الجمعة 6 تشرين الثاني, 2026   23:32
مركز الاخبار

توفي المحامي والناشط الحقوقي والسياسي السوري محي الدين لالا فجر اليوم الخميس 6 تشرين الثاني 2026 في إحدى مستشفيات العاصمة السويدية ستوكهولم إثر تعرضه لوعكة صحية.

مجلس سوريا الديمقراطية نعى المحامي محي الدين، خلال برقية تعزية، جاء في نصها:

"ببالغ الحزن والأسى، تلقّى مجلس سوريا الديمقراطية نبأ وفاة المحامي والمناضل الحقوقي محيي الدين لالا، عضو الأمانة العامة للمسار الديمقراطي السوري، الذي رحل مبكراً بعد مسيرة من النضال والعمل العام، كرّس خلالها جهوده للدفاع عن الحقوق والحريات، والانحياز إلى قيم العدالة والكرامة الإنسانية.

كان الفقيد من المدافعين عن حقوق السوريين وحرياتهم، وواكب الحراك الشعبي في بدايات الثورة السورية في اللاذقية، ووقف إلى جانب المعتقلين والمظلومين، مؤمناً بأن المحاماة ليست مجرد مهنة، بل مسؤولية أخلاقية في الدفاع عن الحق ومواجهة الاستبداد.

ولم يتوقف عطاؤه عند حدود العمل الحقوقي، بل ظل حاضراً في الشأن الوطني والسياسي، مؤمناً بأن الخلاص السوري لا يتحقق إلا ببناء مشروع ديمقراطي جامع، يقوم على الشراكة الحقيقية والاعتراف المتبادل والمواطنة المتساوية. ومن هذا المنطلق، انخرط في العمل على إنجاح المسار الديمقراطي السوري، وشارك في مؤتمره التأسيسي في بروكسل، وكان عضواً في أمانته العامة، مقدماً أفكاراً ومبادرات ومشاريع سياسية تعكس إيمانه بقدرة القوى الديمقراطية على الالتقاء حول رؤية وطنية مشتركة.

لقد كان الراحل يحمل أملاً كبيراً في مستقبل سوريا، وكان مستعداً لتسخير جهده وخبرته في خدمة مشروع وطني يؤسس لدولة ديمقراطية تعددية لامركزية، تصون حقوق جميع أبنائها وتضمن حريتهم وكرامتهم.

برحيله المبكر، نخسر شخصية حقوقية ووطنية آمنت بمبادئها ودافعت عنها، وغادرتنا قبل أن ترى بأم عينيها تحقق الحلم الذي عملت من أجله.

وإذ يتقدم مجلس سوريا الديمقراطية بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسرته وذويه وأصدقائه ورفاقه في المسار الديمقراطي السوري، فإنه يستذكر بكل تقدير مسيرته ومواقفه وإسهاماته، ويؤكد أن ما تركه من أفكار وقيم سيبقى حاضراً في وجدان كل السّاعينَ إلى سوريا حرة وديمقراطية.

الرحمة للفقيد محيي الدين لالا، والصبر والسلوان لأسرته ومحبيه ورفاق دربه".