أهالي كركي لكي: التمسك بالعيش المشترك ومواجهة الفتنة مسؤولية الجميع

أكد أهالي مدينة كركي لكي تمسكهم بالعيش المشترك بين مكونات المنطقة، ورفضهم محاولات إثارة الفتنة والتحريض بين الكرد والعرب والسريان، مشددين على ضرورة الحفاظ على العلاقات الأخوية التي تجمع أبناء المنطقة، وعدم السماح لأي جهة باستغلال الأحداث لإثارة الخلافات وضرب التماسك الاجتماعي.

أهالي كركي لكي: التمسك بالعيش المشترك ومواجهة الفتنة مسؤولية الجميع
الجمعة 6 تشرين الثاني, 2026   06:20
قامشلو
روهات خلف - كنان السيد

في ظل محاولات بعض الأطراف إثارة الخلافات بين أبناء مكونات منطقة الجزيرة، يؤكد أبناء المنطقة على ضرورة تعزيز العلاقات الاجتماعية والتمسك بالأخوة والتكاتف للحفاظ على السلم الأهلي.

وفي هذا السياق، أجرت وكالتنا لقاءات مع عدد من أهالي مدينة كركي لكي في منطقة الجزيرة، حيث قالت المواطنة أسمى سامي إن أهالي المنطقة عاشوا معاً على مدى سنوات طويلة، وتقاسموا الأفراح والأحزان والتضحيات، مؤكدة أن العلاقات الأخوية التي تجمع الكرد والعرب والسريان لا يمكن أن تتأثر بمحاولات إثارة الفتنة والتحريض.

وأشارت إلى وجود جهات تسعى إلى تأجيج الخلافات بين مكونات المنطقة وإثارة الفتنة بينهم بهدف ضرب حالة التآخي والتعايش التي تجمعهم، مؤكدة أن هذه المحاولات مرفوضة، وأن الأهالي لن ينجروا إلى مثل هذه الألاعيب.

وأضافت أن الدماء التي امتزجت بين أبناء المكونات والتضحيات التي قدموها معاً تؤكد وحدة مصيرهم، مشددة على أن أهالي المنطقة يتمسكون بالعيش المشترك على أساس الديمقراطية والقيم الإنسانية، ويرفضون الظلم والتمييز بين أبناء المجتمع.

من جانبها، أكدت المواطنة شيرين أمين أن العلاقات الأخوية بين الكرد والعرب تمتد لعقود طويلة، وأن أبناء المكونين عاشوا معاً وتقاسموا الحياة، مشيرة إلى أن محاولات إثارة الفتنة والتحريض تهدف إلى تخريب هذه العلاقات وإحداث شرخ بين الأهالي.

وأوضحت أن هناك جهات تسعى إلى إشعال الخلافات بين الكرد والعرب وخلق حالة من التوتر داخل المجتمع، مؤكدة رفضها لهذه المحاولات، وداعية أبناء المنطقة إلى عدم الانجرار وراء التحريض والوقوف في وجه كل ما يستهدف وحدة المجتمع.

وبيّنت أن الكرد والعرب والسريان وبقية مكونات المنطقة يشكلون جزءاً من نسيج اجتماعي واحد، وأن الحفاظ على هذه العلاقات مسؤولية مشتركة، مؤكدة ضرورة التكاتف لمنع انتشار الفتنة والحفاظ على العيش المشترك بين الجميع.

بدورها، أكدت المواطنة براءة خشو أن الكرد والعرب عاشوا معاً كعائلة واحدة على مدى سنوات طويلة، وتقاسموا الحياة والتضحيات، مشيرة إلى أن العلاقات بين أبناء المنطقة لا ينبغي أن تتأثر بمحاولات إثارة الخلافات والفتنة.

وشددت على أن وحدة المجتمع لا تتحقق بالشعارات، بل بالحفاظ على الاحترام المتبادل بين أبنائه والتمسك بالعلاقات التي جمعتهم على مدى سنوات، مؤكدة أن الاختلاف لا ينبغي أن يكون سبباً للخلاف أو الانقسام، وأوضحت أن مسؤولية الحفاظ على الاستقرار تقع على عاتق الجميع، داعية الأهالي إلى الوعي وعدم الانجرار وراء محاولات بث الفرقة، والوقوف صفاً واحداً في وجه كل ما يهدد التعايش بينهم.

وطالبت الجهات المعنية والحكومة الانتقالية بتحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين وممتلكاتهم، والعمل على منع محاولات التحريض وإثارة الفتنة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات، مؤكدة أن الكرد والعرب أبناء بلد واحد، ومن حق الجميع العيش بأمان وكرامة.

(ح)

ANHA