الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها

كشفت الأمطار الموسمية في مدينة جل آغا وريفها عن تردي واقع الطرق الفرعية، بعد تحولها إلى تجمعات مائية تعرقل حركة السكان والسيارات. ومع دخول فصل الشتاء، تتزايد مخاوف الأهالي من تفاقم الأضرار، وسط مطالبات بإيجاد حلول عاجلة، من بينها تعبئة الحفر بالحجر المكسر كإجراء إسعافي، إلى حين إدراج صيانة الطرق ضمن مشاريع العام الجديد.

الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الأمطار تكشف تردّي الطرق الفرعية في جل آغا وسط مطالبات بصيانتها
الخميس 5 تشرين الثاني, 2026   04:38
قامشلو
بسنة شمو

أعادت الأمطار الخريفية التي هطلت مؤخراً في منطقة الجزيرة، مشكلة الطرق الفرعية إلى الواجهة، وفي مدينة جل آغا وبلداتها لا يختلف واقع الطرق فيها عن بقية مدن وبلدات المنطقة، في ظل حاجة العديد من الشوارع إلى أعمال صيانة وتأهيل لم تُنفذ حتى الآن.

الحفر والتجمعات المائية تعرقل حركة الأهالي والطلاب

وأظهرت الأمطار حجم الأضرار التي تعاني منها الشوارع الفرعية في جل آغا وريفها، حيث تحولت الحفر والتصدعات إلى تجمعات مائية ومستنقعات طينية يصعب عبورها، ما انعكس على حركة المرور والمشاة، ولا سيما في الأحياء السكنية والطرق المؤدية إلى المدارس.

واضطر الأهالي إلى البحث عن طرق بديلة لتجنب الحفر والمياه، فيما واجه الطلاب، وخاصة الأطفال، صعوبة في عبور الشوارع الموحلة والوصول إلى مدارسهم، الأمر الذي زاد من مشقة تنقلهم اليومية مع أول هطول مطري.

ولا تقتصر تداعيات تردي الطرق على صعوبة التنقل، إذ تلحق الحفر المغمورة بالمياه أضراراً بالمركبات، في ظل اضطرار السائقين إلى عبورها دون معرفة عمقها، ما يعرض سياراتهم للأعطال ويحمّلهم تكاليف إضافية للإصلاح.

محدودية الميزانيات تعرقل أعمال الصيانة

وتواجه بلدية جل آغا وبلداتها صعوبات في إصلاح الطرق المتضررة، في ظل نقص الميزانيات المخصصة لها، بالتزامن مع عملية دمج المؤسسات ضمن الحكومة الانتقالية السورية.

وانعكست هذه الظروف على قدرة البلدية في تنفيذ المشاريع، إذ اقتصرت مشاريعها هذا العام على تزفيت الطريق العام بين مدخلي مدينة جل آغا، ومد شبكة للصرف الصحي بطول 400 متر في قرية شبك، إلى جانب بعض أعمال الصيانة المحدودة داخل المدينة.

وبقيت العديد من الطرق الفرعية دون تأهيل أو تعبيد، رغم حاجتها الملحة للصيانة، ما أدى إلى استمرار معاناة السكان، خصوصاً في الأحياء التي تعاني من تهالك طرقها منذ سنوات.

نقص الإسفلت يزيد صعوبة معالجة الطرق

وإلى جانب محدودية الميزانية، تواجه مدينة جل آغا مشكلة في توفير كميات الإسفلت اللازمة لصيانة الشوارع الفرعية، إذ لا تكفي الكميات المتاحة لمعالجة جميع الطرق المتضررة، في وقت تتسع فيه رقعة الأضرار.

ومع دخول فصل الشتاء، تتحول الحفر والطرق الترابية إلى مستنقعات طينية ما يثير مخاوف الأهالي من استمرار المشكلة طوال فصل الشتاء، خصوصاً أن الطرق الفرعية تمثل جزءاً أساسياً من حركة السكان داخل الأحياء، ويعتمد عليها الطلاب والموظفون وأصحاب المحال التجارية في تنقلاتهم اليومية.

الأهالي يطالبون بحلول عاجلة

وأمام استمرار المشكلة، طالب حسين عباس عكاش، من أهالي مدينة جل آغا، الجهات المعنية والبلدية بإيجاد حلول عاجلة لمعالجة واقع الطرق الفرعية، وعدم الاكتفاء بالمشاريع المحدودة، داعياً إلى تخصيص ميزانية إضافية وتأمين كميات كافية من الإسفلت لإصلاح الشوارع الأكثر تضرراً.

وشدد عكاش على ضرورة إعطاء الأولوية للطرق القريبة من المدارس والأحياء السكنية، ومعالجة الحفر والتجمعات المائية التي تعيق حركة المارة والسيارات، بما يضمن سلامة الأهالي ويخفف الأعباء اليومية عنهم.

بدوره، طالب السائق أحمد محمد بالإسراع في صيانة الطرق المتضررة، مشيراً إلى أن استمرار السير في الشوارع المليئة بالحفر والمياه يعرض المركبات للأعطال والأضرار، ويجعل التنقل أكثر صعوبة، ولا سيما خلال ساعات هطول الأمطار.

ومع استمرار الهطولات المطرية واقتراب ذروة فصل الشتاء، تبقى الطرق الفرعية في جل آغا وبلداتها من أبرز الملفات الخدمية التي تتطلب المعالجة، وسط مطالبات بإدراجها ضمن أولويات الخطط البلدية في العام المقبل وتأمين الإمكانيات اللازمة لصيانتها.

(ح)

ANHA