​​​​​​​قيادي في مجلس تل تمر العسكري: جيش الاحتلال قصف قرية أم الكيف بالقنابل العنقودية

قصف جيش الاحتلال التركي قرية أم الكيف الآهلة بالسكان، غرب ناحية تل تمر، بالقنابل العنقودية المحرمة دولياً، وفق ما أكده قيادي في مجلس تل تمر العسكري.

أكد قيادي في مجلس تل تمر العسكري، أن جيش الاحتلال التركي قصف قرية أم الكيف الآهلة بالسكان، غرب تل تمر، بالقنابل العنقودية المحرمة دولياً.

هذا وشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجمات عنيفة على قرية أم الكيف الواقعة غرب ناحية تل تمر منذ الساعة الرابعة من فجر اليوم السبت.

حول ذلك قال القيادي في مجلس تل تمر العسكري، أحمد كلش لوكالتنا: "سقطت أكثر من 150 قذيفة على محيط تل تمر وخاصة على قرية أم الكيف، بلا انقطاع، منذ الساعة الرابعة فجراً ولغاية الساعة التاسعة والنصف صباحاً، من بينها قذائف عنقودية محرمة دولياً، ما أسفر عن إصابة 6 من عساكر للنظام، وعن خسائر مادية كبيرة في بيوت المدنيين وانقطاع التيار الكهربائي".

لافتاً إلى أن القوات الروسية تدخلت بعد وقوع الإصابات.

أكد القيادي أحمد كلش جهوزيتهم لصد أي هجوم محتمل، وقال: "لن نبقى بلا رد"، ودعا القوتين الضامنتين (روسيا وأميركا) إلى إيقاف دولة الاحتلال التركي؛ "لأنها تستهدف الشعب المدني"

واختتم حديثه لوكالتنا بالقول: "خلال هجماتها على مدار العامين أرادت (دولة الاحتلال التركي) كسر إرادة القوات العسكرية (في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية ومجالسها العسكرية)، لكنها لم تستطع، إلا أنها اليوم تستهدف الشعب وتقصفه. ومن جانبه، يقف شعبنا إلى جانبنا وواثق بقواته وباقٍ على أرضه وفي قراه؛ لأن هذه القوات هي من أبنائه وهو يقف إلى جانب أبنائه ويؤكد على المقاومة حتى النهاية".

يشار إلى أن الاحتلال التركي كان قصف الريف الغربي لناحية عين عيسى بالقنابل العنقودية في أيلول 2021، أسفر عن إصابة المواطن أحمد فجر شدهان.

الجدير بالذكر أن الاحتلال التركي كان قد استخدم الأسلحة المحرمة دولياً أيضاً أثناء هجومه الاحتلالي على مدينة سري كانيه في تشرين الأول/ أكتوبر 2019.

هذا ويعتبر استخدام القنابل العنقودية المحرمة دولياً جريمة حرب.

ودعَت الاتفاقية الدولية حول الذخائر العنقودية لعام 1988 إلى حظر استخدام وإنتاج وتخزين ونقل الذخائر العنقودية. 

(د أ/ س ر)

ANHA