​​​​​​​فرهاد شامي: وجهنا ضربات قوية للمخابرات التركية وخلايا داعش وسيتم تنفيذ المزيد من الحملات

أكد فرهاد شامي أنهم سيواصلون حملاتهم إلى أن يتم القضاء على عملاء المخابرات التركية وخلايا داعش النائمة في مناطقهم، وقال: إن دولة الاحتلال التركي تحاول تضخيم حجم مخابراتها وحماية مرتزقة داعش من قواتنا وقوات التحالف الدولي، لذلك بدأت بـ "اعتقالهم".

بعد المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن" ​​التي استمرت 24 يوماً في مخيم الهول بقيادة قوى الأمن الداخلي وبدعم من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، تصاعدت هجمات الخلايا النائمة لداعش في شمال وشرق سوريا. حيث تم ضبط 3 سيارات مفخخة في مخيم الهول، ومصادرة كمية كبيرة من الذخيرة في تل حميس، بعد الباغوز. كما تم اعتقال العديد من الخلايا السرية لداعش، والتي كانت تعد لتنفيذ عمليات انتحارية، بالإضافة إلى ادعاءات دولة الاحتلال التركي، منذ بدء الحملة، ونشرها أخبار عن اعتقال مرتزقة داعش من قبل المخابرات التركية.

مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، تحدث لوكالتنا عن مساعي الخلايا النائمة لداعش وإفشال مخططاتهم واستفزازات المخابرات التركية.

ذكر شامي أن قواتهم نفذت العديد من الحملات ضد داعش قبل بدء حملة "الإنسانية والأمن"، وهذه الحملات هي التي مهّدت لحملة الهول "بعد الهجمات على سجن الصناعة، نفذت قواتنا وقوى الأمن الداخلي حملات عسكرية ضد مرتزقة داعش في شمال وجنوب الحسكة، ومحيط خط قامشلو، وتل حميس - تل براك، وتل كوجر، وصولاً إلى دير الزور والرقة لمحاصرة داعش. وقد مهّدت العديد من العمليات الاستباقية ضد خلايا داعش النائمة والنشطة لفتح الطريق لحملة شاملة داخل مخيم الهول، ونتيجة للعديد من الوثائق والتحقيقات، بدا أن داعش كان يسعى إلى بدء هجماته من مخيم الهول، وتلقت خلاياه ونساءه وعوداً من الخلايا خارج المخيم بالمجيء وإنقاذهم لإحداث حالة من الفوضى في المنطقة".

محاولات داعش

تابع فرهاد شامي "عندما بدأت الحملة، بالتأكيد أرادت خلايا داعش في الخارج أو الحركات اليائسة الردّ عليها، وفي الوقت نفسه أرادت منح الأمل لخلاياها داخل المخيم وخارجه. كما أرادت أن تثبت لأنصار داعش وحلفائه أن داعش لا زال باقياً وعلى قيد الحياة. وبدأت بالتحرك من أجل إظهار قوتها، وبعد انتهاء المرحلة الثانية، أراد داعش بالطبع تنفيذ عمليات انتحارية أو عمليات يائسة.

تم منع وقوع مجزرة كبيرة

أضاف الشامي إن داعش حاول مهاجمة المخيم بثلاث سيارات مفخخة من أجل تنفيذ هذا الهدف، وتم مصادرة الذخيرة في تل حميس "لقد فشلت تلك المحاولة، وفي الوقت نفسه، بدأت خلاياه الموجودة في الخط الجنوبي لمدينة قامشلو بالتحرك، هذا الخط مهم لكل من داعش ودولة الاحتلال التركي. ولم يقتصر الأمر على مخيم الهول فقط، بل تم اختيار مناطق شرق الحسكة وجنوب قامشلو من أجل تنفيذ هجماته، وبالتالي؛ فتح ممر بينه وبين الحدود العراقية. لذلك، نفذنا بعض الحملات، وتم الاستيلاء فيها على مخبأ كبير للأسلحة التي أراد داعش تسليح بين 30 إلى 35 من خلاياه بها وإحداث فوضى كبيرة في المنطقة بعد هزيمة خلاياه في مخيم الهول، لقد أراد إثبات نفسه والقول إني ما زلت هناك ".

المخابرات التركية وبعض التجار ينقلون الأسلحة إلى المنطقة

لفت شامي الانتباه إلى موضوع نقل هذه الذخيرة إلى شمال وشرق سوريا وإيصالها إلى مرتزقة داعش، وقال "الأشخاص الذين تربطهم صلات مع بعض القوى المجاورة يساعدون داعش في نقل هذه الأسلحة، هناك دور سيئ لتجار الأسلحة وتجار البشر، وهم يقدمون المساعدة لداعش والمخابرات التركية والدولة التركية المحتلة بشكل خاص. تدخل هذه الأسلحة إلى مناطقنا من خلال المخابرات التركية ومهربي البشر والأسلحة، لدينا تحقيقات متواصلة وفي هذا السياق".

مع بدء الحملة تصاعدت هجمات دولة الاحتلال التركي

مع بدء الحملة وبعدها، تصاعدت هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وقد استشهد الرئيسان المشتركان لمكتب شؤون العدل والإصلاح، زينب محمد ويلماز شرو، بطائرات مسيّرة تابعة للدولة التركية المحتلة، أثناء تفقدهما السجون التي يعتقل فيها مرتزقة داعش، وقال شامي "إن دولة الاحتلال التركي تسعى من خلال هذه الهجمات إلى الانتقام لخلايا داعش التي تم القضاء عليها ضمن حملة "الإنسانية والأمن"، وقد شكرت العديد من القوات والتحالف الدولي، قسد وقوى الأمن الداخلي.

ثم صعّدت دولة الاحتلال التركي على الفور هجماتها على شمال وشرق سوريا، وبهذا أرادت الانتقام لهزيمة داعش في مخيم الهول، ليستشهد بعد هذه الحملة رفاقنا، زينب ودوغان وروجهات".

ذكر فرهاد شامي أن الحكومة التركية حاولت من خلال هذه الهجمات إرباك وإشغال قوات سوريا الديمقراطية، وقال "في الأساس، حاولت إشغال قواتنا في خطوط عين عيسى وكوباني وتل تمر وزركان، حتى تبدأ الخلايا الأخرى بالتحرك، فمن ناحية، أرادت إشغالنا في خطوط الجبهة، ومن الناحية الأخرى سوف تحرك باقي الخلايا، وتحاصر قواتنا في مناطق جنوب قامشلو وشرق وشمال الحسكة. هذه كانت خطة المخابرات التركية، وقد أفشلت قواتنا هذه الخطة. إن دولة الاحتلال التركي ممتنة لداعش الذي وصل إلى الأماكن التي لا تستطيع هي الوصول إليها. على خط الحدود، تفعل دولة الاحتلال التركي ذلك بنفسها، أما في الجبهات الخلفية التي لا تستطيع الوصول إليها، فإنها تفعل ذلك بيد داعش. وهذا تنسيق لتبادل الأدوار. إنهما يعملان على توجيه ضربة للثورة "."

يحاولون تضخيم المخابرات التركية في نشرات الأخبار

مع بدء الحملة، اتخذت الدولة التركية المحتلة إجراءات، ونشرت أخباراً حول اعتقال عناصر داعش من قبل المخابرات التركية، ووصف فرهاد الشامي هذه التصرفات والأخبار بأنها سخيفة، وقال "منذ قرابة 5 أيام لم تغادر طائرات الاستطلاع التابعة للتحالف الدولي سماء إدلب وإعزاز وحلب، وتم رصد تحركات لداعش هناك. نحن نعلم أنه عندما تتوجه طائرات الاستطلاع التابعة للتحالف الدولي إلى تلك المناطق، فلا بد أن تكون هناك طريدة؛ لذلك فإن الدولة التركية المحتلة معرضة لخطر قيام التحالف بضرب أولئك المرتزقة مرة أخرى. في الأساس، نحن طلبنا أن يتم ضرب مرتزقة داعش في المناطق المحتلة والقضاء عليها؛ بناء على ذلك انطلقت طائرات التحالف في سماء الأراضي المحتلة. لهذا السبب دأبت الدولة التركية على نشر ادعاءات بأنها قبضت على العديد من مرتزقة داعش في سعي إلى الحد من فضح المزيد من المعلومات عن علاقاتها بهم، ووصل الأمر إلى حد أنه إذا تدهورت المصالح الدولية مع الدولة التركية المحتلة في المستقبل؛ فمن الممكن أن يتم طرح ملف داعش على الطاولة ضدها".

تزعم دولة الاحتلال التركي اعتقال عناصر داعش؛ إنها تحميهم منا

"بعد حملتنا، تلقت المخابرات التركية ضربة كبيرة"، بهذه الكلمات، أشار شامي إلى أن دولة الاحتلال التركي تحاول الترويج لمخابراتها وتضخيمها، وقال: "يقولون إن المخابرات التركية اعتقلت العديد من عناصر داعش. هؤلاء المرتزقة موجودون بالفعل في قبضتها. إنها تعتقلهم لحمايتهم بشكل خاص من قوات التحالف الدولي وقواتنا. تريد حماية داعش من الاستهداف. يتم تدريب هؤلاء المرتزقة في السجون. التي هي ليست سجوناً في الأساس، إنها تدعي ذلك لتظهر أنها تحارب داعش.

 بعد عملية "القسم" التي ألقي القبض فيها على العديد من العملاء، ولا زلنا نلقي القبض عليهم، وسنعلن عن حملات مهمة جداً في المستقبل، تريد دولة الاحتلال التركية الترويج للمخابرات التركية وتضخيمها، لكن لا يوجد شيء من هذا القبيل، فقد تلقت المخابرات ضربة كبيرة وأصبحت ضعيفة. نحن مصرون على إزالة المخابرات التركية بشكل كامل من شمال وشرق سوريا".

الحملة مستمرة

في ختام حديثه، ذكر فرهاد شامي أنهم وجهوا ضربة لداعش ودولة الاحتلال التركي من خلال عملية "القسم" وحملة "الإنسانية والأمن"، وقال "هناك حملات أخرى التي ستبدأ في المستقبل القريب، وهذا محل فخر لشعبنا وقواتنا. هدفنا الرئيس هو أن نكون قادرين على حماية شعبنا من خلال هذه الحملات، ويمكننا تحقيق مكتسبات كبيرة ".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً