طلاب الحسكة يطالبون بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية والتعليم بلغتهم الأم

احتج عشرات الطلاب وسط مدينة الحسكة؛ للمطالبة بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية وضمان التعليم بلغتهم الأم، ورفض تهميشها في المناهج التعليمية، فيما أكد مستشار قبيلة الجبور على مشروعية الحقوق اللغوية كركيزة أساسية للعيش المشترك.

طلاب الحسكة يطالبون بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية والتعليم بلغتهم الأم
طلاب الحسكة يطالبون بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية والتعليم بلغتهم الأم
طلاب الحسكة يطالبون بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية والتعليم بلغتهم الأم
طلاب الحسكة يطالبون بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية والتعليم بلغتهم الأم
طلاب الحسكة يطالبون بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية والتعليم بلغتهم الأم
الأحد 8 تشرين الثاني, 2026   12:53
الحسكة

شارك عشرات الطلاب في وقفة احتجاجية سلمية عند دوار الحمامة وسط مدينة الحسكة، اليوم، للمطالبة بدسترة اللغة الكردية، ورفضاً للقرارات التي تحصر تدريسها في ثلاث حصص أسبوعياً.

وطالب المشاركون بضمان حقهم في التعليم بلغتهم الأم واعتمادها رسمياً وبشكل شامل في المناهج التعليمية، وعدّوا أن تقليص حصصها لا يلبي تطلعاتهم ولا يضمن الحفاظ على هويتهم الثقافية.

وردّد الطلاب هتافات ترفض التهميش وتطالب بالاعتراف القانوني باللغة الكردية، من بينها: "نريد لغتنا" و"لا حياة دون اللغة".

وشارك في الوقفة، مستشار قبيلة الجبور، الشيخ أكرم محشوش، الذي أعرب عن دعمه لمطالب الطلاب، وأكد أن الحقوق اللغوية مطالب مشروعة تستوجب الاستجابة.

وقال المحشوش، في كلمة أمام المشاركين: "نقف هنا اليوم لنطالب بحقكم المشروع، وهو مطلب نابع من الوجدان. نطالب بحقنا وحق الطلاب جميعاً في اللغة".

وشدّد على عمق العلاقات الأخوية والعيش المشترك في المنطقة، قائلاً: "نحن نعمل معاً منذ 13 عاماً، وسوف نبقى معاً"، وأوضح أن التضامن مع مطالب الطلاب ينطلق من مبدأ المساواة في الحقوق الثقافية واللغوية.

وأضاف: "أنا كعربي من حقي المطالبة بلغتي، ومن حق الكرد أيضاً المطالبة بلغتهم، ومطلبنا من أجل اللغة هو مطلب سلمي وحضاري".

وأكد المحتجون أن وقفتهم تأتي دفاعاً عن حق التعليم باللغة الأم، الذي وصفوه بأنه حق إنساني وثقافي تكفله المواثيق الدولية، وشددوا على مواصلة مطالباتهم السلمية حتى تحقيق الاعتراف الدستوري باللغة الكردية واعتمادها لغة أساسية في العملية التعليمية.

(ج م/ ل م)

ANHA