غلاء المعيشة والمحروقات يثقل كاهل أهالي الحسكة وسط مطالب بالتدخل

طالب أهالي الحسكة وريفها بخفض أسعار المحروقات والمواد الأساسية، وسط تفاقم الأعباء المعيشية وصعوبة تأمين مازوت التدفئة مع اقتراب الشتاء.

غلاء المعيشة والمحروقات يثقل كاهل أهالي الحسكة وسط مطالب بالتدخل
غلاء المعيشة والمحروقات يثقل كاهل أهالي الحسكة وسط مطالب بالتدخل
غلاء المعيشة والمحروقات يثقل كاهل أهالي الحسكة وسط مطالب بالتدخل
غلاء المعيشة والمحروقات يثقل كاهل أهالي الحسكة وسط مطالب بالتدخل
غلاء المعيشة والمحروقات يثقل كاهل أهالي الحسكة وسط مطالب بالتدخل
غلاء المعيشة والمحروقات يثقل كاهل أهالي الحسكة وسط مطالب بالتدخل
الأحد 8 تشرين الثاني, 2026   05:10
الحسكة

يشكو سكان في مدينة الحسكة وريفها من تفاقم الأعباء المعيشية مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات والأدوية، وضعف القدرة الشرائية، وسط مطالبة الجهات المعنية في الحكومة الانتقالية باتخاذ إجراءات تخفّف معاناتهم، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء.

وفي هذا السياق، أوضح المواطن محمد صالح الأيوب، من أهالي حي غويران، أن الوضع المعيشي يزداد صعوبة، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين لا يمتلكون أي مصدر دخل ثابت أو مردود مادي من أي جهة، ما يجعل تأمين متطلبات الحياة اليومية أمراً بالغ الصعوبة.

وأشار الأيوب إلى أن الارتفاع المتواصل في أسعار مختلف المواد، إلى جانب زيادة أسعار المحروقات، ضاعف من معاناة الأهالي.

وطالب الجهات المعنية بالتدخل لتقديم المساعدات الغذائية للأسر المحتاجة، والعمل على خفض أسعار المحروقات والمواد الغذائية بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين.

وأضاف أن تأمين مادة التدفئة خلال العام الحالي، بات يشكل تحدياً كبيراً للأهالي، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والارتفاع الكبير في أسعار المازوت، الذي وصل سعر اللتر الواحد منه إلى نحو 11,500 ليرة سورية، الأمر الذي يزيد من مخاوف السكان بشأن قدرتهم على تأمين احتياجاتهم من التدفئة خلال فصل الشتاء.

من جانبه، عبّر الشاب أنور الصالح، من سكان غويران أيضاً، عن استيائه من تردي الأوضاع المعيشية، وأشار إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأساسية، إلى جانب سوء واقع الكهرباء، جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة.

وأوضح الصالح أن الأجور اليومية، التي تبلغ نحو 75 ألف ليرة سورية، لم تعد كافية لتغطية النفقات الأساسية، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية والأدوية.

وطالب الحكومة بالنظر في أوضاع المواطنين والعمل على تخفيض أسعار المازوت والمواد الغذائية والأدوية، بما يضمن لهم مستوى معيشياً أفضل.

من جانبه، أكد المواطن مهدي السعود من ريف الحسكة الشرقي، أن الوضع المعيشي بات بالغ الصعوبة، في ظل ارتفاع سعر لتر المازوت إلى نحو 17 ألف ليرة سورية، على الرغم من أهميته الأساسية في تأمين التدفئة خلال فصل الشتاء.

ولفت السعود إلى أن "ارتفاع أسعار المحروقات انعكس بشكل مباشر على أجور النقل الداخلي والخارجي، التي تضاعفت مقارنة بالفترات السابقة، فضلاً عن الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية، التي باتت تشكل عبئاً إضافياً على الحياة اليومية للأسر".

وطالب السعود الجهات المعنية بتأمين المحروقات بأسعار تتناسب مع الإمكانات المادية للمواطنين، ولفت إلى أن أصحاب الدخل المحدود والعمال غير المستقرين لا يمتلكون مصادر دخل كافية لمواجهة هذه الزيادات المتلاحقة.

وتساءل عن كيفية تمكّن المواطنين من الاستمرار في تأمين متطلبات حياتهم اليومية في ظل غياب مصادر دخل كافية، واستمرار ارتفاع الأسعار، وأكد أن المواطن البسيط بات عاجزاً عن مجاراة المتطلبات المعيشية المتزايدة.

وتبلغ الأسعار الرسمية الحالية للمحروقات في سوريا (بالليرة السورية الجديدة) وفق آخر تعديل معتمد من وزارة الطاقة:

• بنزين أوكتان 95: 195.0 ليرة سورية للتر الواحد (ما يعادل تقريباً 19,500 بالليرة القديمة).

• بنزين أوكتان 90: 185.0 ليرة سورية للتر الواحد (ما يعادل 18,500 بالليرة القديمة).

• المازوت القياسي: 175.0 ليرة سورية للتر الواحد.

• المازوت المخصص للتدفئة والزراعة (المدعوم): 115.0 ليرة سورية للتر الواحد.

• المازوت المخصص للقطاعات الإنتاجية والخدمية: 150.0 ليرة سورية للتر الواحد.

• أسطوانة الغاز المنزلي: 1,600 ليرة سورية جديدة.

• أسطوانة الغاز الصناعي: 2,400 ليرة سورية جديدة.

(ش س/ ل م)

ANHA