​​​​​​​جوان مصطفى: جزء من لقاحات كورونا ستصل شمال وشرق سوريا ولكنها قليلة جداً

تترقب الإدارة الذاتية الحصول على لقاح كورونا، بعد وصول أول شحنة إلى سوريا، الخميس، وقال جوان مصطفى إن الدفعة التي من المتوقع وصولها ستكون قليلة جداً في منطقة تأوي 5 ملايين نسمة.

تلقت سوريا، الخميس المصادف لـ 22 نيسان الجاري، ما يقرب من مئتي ألف جرعة من لقاح كوفيد-19، عبر برنامج كوفاكس التابع لمنظمة الصحة العالمية، وهي أول شحنة تصل من قبل منصة كوفاكس.

وبحسب هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فإن عملية التطعيم تستهدف عاملي الخطوط الأمامية في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء سوريا بما فيها مناطق شمال وشرق سوريا.

وحول ذلك، قال الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، جوان مصطفى، لوكالتنا، إن كمية الجرعات التي وصلت إلى سوريا قليلة جدًا.

وصول 200 ألف جرعة إلى سوريا

وأمضى قائلًا "كان من المفترض إدخال ما يقرب من 900 ألف جرعة، ولكن بسبب بعض الأمور التقنية التي طرأت على آلية صنع اللقاح، تقلص العدد إلى ما يقرب من 200 ألف جرعة فقط".

بينما تم تسليم 53,800 جرعة أخرى إلى المناطق المحتلة، التي لا تزال تشهد موجات نزوح، نتيجة الممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية من قبل مرتزقة الاحتلال التركي بحق الأهالي.

وأضاف مصطفى: "لا تزال كيفية إيصال اللقاح إلى مناطق شمال وشرق سوريا قيد البحث والمناقشة"، مؤكدًا أن جزءً من الجرعات سوف يصل إلى مناطق شمال وشرق سوريا أيضًا.

الأولوية

وعن الشريحة المستهدفة، بيّن مصطفى أن الأولوية ستكون للعاملين في مجال الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أنه وبحسب وعود منظمة الصحة العالمية، فإن اللقاح سيوزع على كامل الطاقم الصحي في شمال وشرق سوريا.

وحول عدد الجرعات المقترح أن تتلقاها مناطق شمال وشرق سوريا، قال مصطفى: "مبدئيًا نحتاج إلى يقرب مليون جرعة من لقاح كورونا، وذلك لتغطية احتياجاتنا"، إذ يقطن في مناطق شمال وشرق سوريا نحو 5 مليون نسمة.

الشحنة الثانية

ومن المقرر أن يصل نحو 700 ألف جرعة من لقاح كورونا نهاية شهر أيار ومطلع شهر حزيران هذا العام، إلى سوريا، لتغطية فئة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة أيضًا، وذلك وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

أما بالنسبة لآلية التوزيع، أوضح مصطفى أن منظمة الصحة العالمية هي التي ستشرف على عملية إيصال وتوزيع اللقاحات.

وتطرق الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، جوان مصطفى إلى الوضع الصحي في المنطقة، وأعداد الإصابات، قائلًا: "شهدت المنطقة موجة ثالثة من وباء كورونا، وبحسب التقارير والبحوث العلمية التي نشرت، فإن الموجة بدأت بالانحسار نوعًا ما".

وكانت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أعلنت خلال مؤتمرٍ صحفي في 12 نيسان/أبريل الجاري، أن الارتفاع الملحوظ لأعداد الإصابة بفيروس كورونا ينذر بكارثة إنسانية وشيكة.

وعلى صعيدٍ متصل، بيّن مصطفى أن حالات الإصابة وفقًا للمخطط البياني متجهة نحو الاستقرار، وتبعًا للمخطط ستتخذ إجراءات إما بتمديد قرار فرض حظر التجول الكلي أو فرض حظر التجول الجزئي، وذلك خلال الأيام القادمة.

يشار أن مناطق شمال وشرق سجلت، يوم امس، 251 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، واثنتي عشرة حالة وفاة، حيث بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة 15176 حالة، منها 519 حالة وفاة، و1538 حالة شفاء.

وفي ختام حديثه، دعا جوان مصطفى الأهالي إلى التقيد بالتدابير الوقائية والالتزام بقرار الحظر الكلي، درءً للإصابة بالفيروس. 

(م ح)

ANHA