ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار

بحضور نخبة من الناشطات السوريات، عقد حزب الوطن السوري ورشة عمل نسائية، لمناقشة دور المرأة في المجتمع وتأكيد قدرتها على المشاركة في جميع مجالات صنع القرار، مختتمة أعمالها بصياغة عدد من التوصيات.

ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
ورشة عمل في الحسكة تناقش دور المرأة السورية في صنع القرار
السبت 31 تشرين الأول, 2026   15:17
الحسكة

نظم حزب الوطن السوري ورشة عمل نسائية، تحت عنوان "ملتقى نساء الوطن السوري: من الحكاية إلى القرار"، وذلك في مطعم "مابيلا" بمدينة الحسكة. 

شهد الملتقى حضور لفيف من النساء السوريات والكاتبات من مختلف المحافظات، لا سيما دير الزور والسويداء، بهدف إبراز دور المرأة في المجتمع وتأكيد قدرتها على المشاركة الفاعلة في شتى مجالات صنع القرار.

وتضمنت الورشة محورين أساسيين؛ حمل المحور الأول عنوان "من الحكاية إلى القرار"، وقدمته عضوة المجلس المركزي في الحزب، شيماء خلف. وناقش الحضور خلاله عدة نقاط جوهرية عبر مداخلات متنوعة، ركزت على الانتقال بالعمل النسائي من مجرد المشاركة في الأنشطة واللقاءات إلى الوعي الكامل بالمسؤولية الوطنية والمساهمة الحقيقية في بناء مستقبل سوريا، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية إشراك النساء من المحافظات كافة، ولا سيما نساء الريف، وإتاحة الفرصة لهن للتعبير عن قضاياهن وتعزيز حضورهن في الشأن العام، والسعي لتحويل مطالب المرأة من نداءات متفرقة إلى صوت جماعي منظم وقادر على إحداث تغيير ملموس، كما استعراض واقع المرأة السورية والتحولات التي مرت بها، وقدرتها على العطاء والمبادرة والوصول إلى مواقع القيادة رغم أعباء الحرب، الفقر، والنزوح.

أما المحور الثاني فقد جاء تحت عنوان "كرسي القرار"، وقدمته عضوة المكتب السياسي في الحزب، بتول خالد، حيث سلط الضوء على قوة المرأة وقدرتها على اتخاذ القرارات المصيرية.

وأشارت بتول إلى أن هذه القدرة تبدأ من داخل المؤسسة الأسرية كشريكة توجه خيارات العائلة وتدير أزماتها، وذكرت أن حكمة القرار في الفضاء الخاص هي حجر الأساس لبناء الشخصية القيادية في الفضاء العام. كما ركز المحور على:

  • رفض التمثيل الصوري أو الوظائف التنفيذية الروتينية للمرأة، والمطالبة بوجودها في المواقع التي تصنع الخطط وتدير الموارد وتوجه السياسات العامة.
  • استعراض نماذج حية لكفاءة المرأة الإدارية وقدرتها على التوازن بين الحسم الإداري والمرونة القيادية.
  • إثبات جدارة المرأة في اتخاذ قرارات مصيرية وتاريخية على المستويات العليا (السياسية، التشريعية، والدبلوماسية) لحماية المجتمعات من المنعطفات الخطيرة.
  • تحدي الموروث الثقافي الذي يربط العاطفة بالمرأة والعقلانية بالرجل، وإثبات أن قراراتها تستند إلى قراءة واقعية وعقلانية.

وفي ختام ورشة العمل، أعلنت عن مجموعة من التوصيات الختامية تمثلت في:

  1. تعزيز مشاركة المرأة في المناصب القيادية والإدارية والتشريعية على مبدأ تكافؤ الفرص.
  2. تمكين المرأة من خلال فتح فرص عمل تتيح لها أخذ دورها الريادي في بناء المجتمع.
  3. تنفيذ برامج للتوعية القانونية، والحقوقية، والاقتصادية لتعريف النساء بحقوقهن.
  4. تنظيم لقاءات دورية لمناقشة قضايا المرأة وتقييم التقدم المحرز في تعزيز مشاركتها.
  5. تسليط الضوء إعلامياً ومعرفياً على تجارب النساء السوريات، وإنجازاتهن، والتحديات التي تواجههن.
  6. دعم المرأة الريفية في مختلف القضايا وضمان حقوقها، وتحسين ظروفها المعيشية والاقتصادية والاجتماعية.

(ج م/ي م)

ANHA