TEV-DEM ومجلس المرأة : التضامن مع كوباني يقتضي دعم حقوق النساء  والشعب الكردي

أكدت حركة المجتمع الديمقراطي ومجلس المرأة فيها، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي وحماية مكتسبات النساء، وأن الاندماج الحقيقي يقوم على الشراكة الوطنية وضمان حقوق جميع المكونات، ورفض الإقصاء وتذويب الهويات تحت عنوان الاندماج.

TEV-DEM ومجلس المرأة : التضامن مع كوباني يقتضي دعم حقوق النساء  والشعب الكردي
الأحد 1 تشرين الثاني, 2026   13:49
مركز الأخبار

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي ((TEV-DEM، اليوم، بياناً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، أكدت فيه أن استذكار مقاومة المدينة يتطلب مواصلة دعم حقوق الشعب الكردي، وأن الاندماج الحقيقي يقوم على الشراكة الوطنية المتكافئة وضمان حقوق جميع المكونات، لا على تذويب هوياتها أو إقصائها.

واستذكر البيان مقاومة كوباني بوصفها محطة تاريخية تجاوزت الحدود الجغرافية والسياسية، وتحولت إلى رمز عالمي للمقاومة الإنسانية في مواجهة الإرهاب والدفاع عن الحرية والتعددية وكرامة الإنسان.

وأشاد بالدور الذي أدّته القوى الأممية والديمقراطية والحركات الاجتماعية والإنسانية والمفكرون والشخصيات العالمية التي تضامنت مع كوباني ووقفت إلى جانب شعبها في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.

وعدّ أن المدينة شكّلت اختباراً للضمير الإنساني، وأثبتت أن الدفاع عن الإنسانية لا تحدّه الانتماءات القومية أو الدينية.

وحذّر البيان من محاولات استهداف الشعب الكردي وتهميشه وإقصائه، في وقت يجري فيه الحديث عن بناء سوريا جديدة. كما نبّه إلى مخاطر اختزال الاندماج في صيغة أحادية تقوم على فرض الأمر الواقع، بدلاً من أن يكون عملية سياسية ودستورية تستند إلى الاعتراف المتبادل والشراكة الحقيقية.

وأكد أن الاندماج لا يعني ذوبان هوية شعب في أخرى أو التخلّي عن الحقوق القومية والثقافية والسياسية، بل بناء شراكة وطنية تضمن خصوصية المكونات وحقوقها وتحفظ مكتسباتها، وتؤسس لدولة سورية ديمقراطية تعددية ولا مركزية.

وشدّد البيان على أن الذين دافعوا عن الإنسانية في كوباني وأسهموا في مواجهة خطر داعش يستحقون العيش بسلام وأمن وحرية وكرامة، والتمتّع بحقوقهم كاملة، بعيداً عن التهديد والإقصاء والإنكار.

ودعت الحركة القوى الوطنية والديمقراطية والمفكرين والشخصيات التي تضامنت مع كوباني إلى مواصلة دورها الإنساني والأخلاقي، والوقوف إلى جانب حقوق الشعب الكردي، ودعم مسار سياسي يضمن السلام والاستقرار والعدالة ويحول دون إعادة إنتاج سياسات الإقصاء والإنكار.

واختتم البيان بالتأكيد أن التضامن مع كوباني لا يكتمل باستذكار بطولاتها فحسب، بل بالوقوف اليوم إلى جانب الحقوق التي دافع عنها أبناؤها. فمن قاوم الإرهاب دفاعاً عن الإنسانية، لا يجوز أن يُحرم من حقوقه.

مجلس المرأة في TEV-DEM يشدّد على حماية حقوق النساء ومكتسباتهن

في السياق، أدلى مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) ببيان، تلته الإدارية شهرزاد يوسف بمشاركة مجموعة من النساء.

وأكد البيان أن الأول من تشرين الثاني يمثل مناسبة تاريخية ورمزاً لإرادة الشعوب وتلاحمها في مواجهة الإرهاب، مشيراً إلى أن مرتزقة داعش، استهدفت فكرياً وعملياً وجود المرأة وحريتها عبر ممارسات إقصائية حاولت إعادتها إلى عهود العبودية والسبايا، وهي ممارسات غريبة عن القيم الإنسانية والشرائع السماوية.

وأوضح البيان أن المقاومة البطولية التي أبداها الشعب الكردي وتكاتف الشباب والشابات مع وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) وبمؤازرة من البيشمركة، سطرت ملحمة تاريخية دفعت بالمجتمع الدولي والأحرار حول العالم إلى إعلان هذا اليوم يوماً عالمياً للتضامن مع كوباني، التي تحولت إلى عاصمة عالمية للنضال والدفاع عن العالم الحر.

كما شدد المجلس في بيانه على أن المرأة الكردية تصدرت طليعة هذا النضال وأثبتت قدرتها على القيادة وصنع النصر وليست مجرد ضحية، مؤكداً استمرار الكفاح رغم دحر المرتزقة وسقوط ركائز الاستبداد.

واختتم البيان بتأكيد مجلس المرأة على عدم الاستسلام للعقليات الاستبدادية، ومواصلة المقاومة في كافة الميادين السياسية، والاجتماعية، والثقافية، والدبلوماسية، والدستورية لحماية مكتسبات المرأة وصون حقوقها.

(ل م)

ANHA