من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا

اختار شاب من مدينة عامودا أن يمنح موهبته في الحفر على الخشب مساحة لتتحول إلى حرفة فنية، فأنشأ ورشته الخاصة وبدأ بتنفيذ أعمال وديكورات خشبية يدوياً، في تجربة يسعى من خلالها إلى تطوير مهاراته وتقديم قطع تجمع بين الطابع الفني ومتطلبات الزبائن.

من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
من موهبة إلى حرفة.. شاب يحفر بصمته على الخشب في عامودا
الأحد 1 تشرين الثاني, 2026   05:30
قامشلو
سيماف محمد

في مدينة عامودا بمنطقة الجزيرة، حوّل الشاب سرفراز عبد الله عوجي موهبته في الحفر على الخشب إلى حرفة فنية يعمل على تطويرها منذ نحو عام وخمسة أشهر، من خلال ورشته الخاصة التي ينفذ فيها الديكورات والقطع الخشبية يدوياً.

ويبلغ عوجي من العمر 30 عاماً، وهو خريج كلية التجارة والاقتصاد، واختار العمل في مجال الحفر على الخشب مستفيداً من اهتمامه بالفن والأعمال اليدوية، حيث يعتمد هذا النوع من الحرف على مهارات تتطلب الصبر والدقة والقدرة على ابتكار تصاميم مختلفة، وهو ما دفعه إلى تطوير تجربته تدريجياً منذ دخوله هذا المجال.

ولم تكن علاقة عوجي بالفن والعمل اليدوي بعيدة عن محيطه العائلي، إذ نشأ في بيئة تضم فنانين ومهتمين بالفنون، من بينهم خاله الفنان إسماعيل، الذي ترك بصمته في مدينة عامودا من خلال إنجاز تمثال المرأة الحرة وتمثال كاوا الحداد. وأسهم هذا المحيط في تعزيز اهتمامه بالأعمال الفنية واليدوية وتشجيعه على تحويل موهبته إلى حرفة.

ومع بداية عمله، بدأ عوجي بتأمين الأدوات والمواد التي يحتاجها للحفر على الخشب، وطور مهاراته في تصميم وتنفيذ القطع والديكورات، قبل أن يفتتح ورشته الخاصة التي بات ينفذ فيها أعمالاً يدوية وفق طلبات الزبائن.

وتشمل أعماله الحفر على الخشب وتصميم الديكورات والقطع المخصصة للمنازل والمحلات التجارية، إضافة إلى تنفيذ تصاميم تلائم احتياجات أصحاب المكاتب وبعض المهن والمحال المختلفة. ويعمل على إعداد قطع تتناسب مع طبيعة المكان الذي ستوضع فيه، مع مراعاة رغبات الزبائن في الشكل والتصميم.

ولا يعتمد عوجي على تنفيذ النماذج الجاهزة فحسب، بل يحاول إدخال أفكاره الخاصة في أعماله، من خلال المزج بين تقنيات الحرفة اليدوية واللمسة الفنية. كما يعمل على تطوير إمكانات ورشته عبر تأمين معدات ومواد جديدة تساعده على تحسين جودة إنتاجه وتوسيع نطاق الأعمال التي يستطيع تنفيذها.

ويواجه عوجي في عمله كما بقية الحرف اليدوية صعوبات مرتبطة بتأمين المواد والأدوات وارتفاع تكاليف تطوير الورش، إلى جانب الحاجة إلى التعريف بالمنتجات والوصول إلى شريحة أوسع من الزبائن. ولكن يواصل عوجي العمل رغم هذه التحديات، معتمداً على موهبته ورغبته في اكتساب المزيد من الخبرة وتطوير مشروعه.

ومن خلال تجربته، يسعى عوجي إلى تحويل شغفه بالحفر على الخشب إلى مشروع مهني مستدام يحمل بصمته الخاصة، ويمنحه مساحة للاستمرار في الإبداع والعمل والإنتاج ضمن حرفة تجمع بين المهارة اليدوية والفن.

(ح)

ANHA