الاتحاد الأوروبي يتقرب من دول الخليج وبايدن يسعى إلى علاقة خاصة بالهند

قال مسؤولون كبار إن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى مزيد من التواصل والتعاون مع دول الخليج في محاولة لتحسين العلاقات مع المنطقة ودعم تهدئة التوترات بشأن إيران، فيما يسعى بايدن إلى أن يكون للولايات المتحدة والهند واحدة من العلاقات المميزة في القرن الحادي والعشرين، كما تصاعدت حالة الجوع المدقع في الصومال.

الاتحاد الأوروبي يتقرب من دول الخليج وبايدن يسعى إلى علاقة خاصة بالهند
الجمعة 23 حزيران, 2023   04:10
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، علاقات الاتحاد الأوروبي بالخليج وسعي بايدن إلى إقامة علاقات خاصة مع الهند والجوع المدقع في الصومال.

الاتحاد الأوروبي يرغب في تحسين العلاقات مع دول الخليج وتخفيف التوترات مع إيران

قال مسؤولون كبار لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية إن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى مزيد من التواصل والتعاون مع دول الخليج في محاولة لتحسين العلاقات مع المنطقة ودعم تهدئة التوترات بشأن إيران.

وتم تعيين وزير خارجية إيطاليا السابق لويجي دي مايو كممثل خاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج الشهر الماضي، حيث تم إنشاء المنصب الجديد بعد إطلاق شراكة إستراتيجية بقيادة الاتحاد الأوروبي مع دول الخليج العام الماضي.

وقال دي مايو للصحيفة إن تعيينه يأتي في الوقت الذي تهدف فيه الكتلة إلى التقرب من دول مجلس التعاون الخليجي "أكثر من أي وقت مضى".

جو بايدن يتقرب من مودي لإقامة علاقات خاصة جديدة

أما صحيفة التايمز البريطانية، فقالت في مقال لها إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، توقع أن يكون للولايات المتحدة والهند واحدة من العلاقات المميزة في القرن الحادي والعشرين. ويأتي ذلك في الوقت الذي يحل فيه رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، ضيفاً عزيزاً على البيت الأبيض، خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة، على الرغم من الإحباطات الغربية بشأن استجابة نيودلهي الفاترة لعدد من القضايا العالمية.

وتبادل الزعيمان المجاملات وكلمات المديح وظهر الاثنان يمسكان بأيدي بعضهما البعض قبل دخول البيت الأبيض لبدء المحادثات الرسمية.

وقال بايدن "نحن شعبان لدينا روابط دائمة وقيم مشتركة، ومسؤولية مشتركة كقائدين عالميين لمعالجة القضايا الكبرى في عصرنا معاً".

من جانبه، قال مودي إن النظام العالمي يأخذ شكلاً جديداً وإن "الصداقة بين البلدين" ستكون مفيدة في تعزيز قوة العالم كله. بلدانا يعملان معاً من أجل الصالح العالمي".

وقد حظي الزعيم الهندي باستقبال حافل بالإضافة إلى عشاء رسمي وخطاب في جلسة مشتركة للكونغرس، كما دُعي أيضاً إلى عشاء خاص حضره الرئيس والسيدة الأولى، جيل بايدن، في البيت الأبيض.

ومنذ تولي بايدن الرئاسة، لم يحظ رئيس دولة أو رئيس حكومة، باستثناء رئيس كوريا الجنوبية، باستقبال كهذا.

وعلى الرغم من كل هذا الترحيب بمودي، هناك إحباط في واشنطن، فقد امتنعت الهند عن التصويت في الأمم المتحدة لانتقاد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا وتجاهلت العقوبات المفروضة على موسكو، واشترت ما يقرب من نصف النفط الروسي الذي يتم شحنه عن طريق البحر.

وتنقل الصحيفة عن البروفيسور ديفيش كابور من جامعة جونز هوبكنز قوله إن الولايات المتحدة تراهن على أنه إذا كانت الفجوة الاقتصادية بين الصين والهند اليوم تقريباً خمسة أضعاف، ويمكن سد هذه الفجوة في غضون 20 عاماً في حدود ضعفين، فإن ذلك وحده دون أي اتفاقات رسمية سيكون بمثابة اختبار للصين".

وأضاف "من المرجح أن يتفق الزعيمان على الاختلاف بشأن روسيا. فالهند على علاقة قوية جداً مع روسيا منذ منتصف الستينات. وهي قلقة للغاية من أن تصبح روسيا معزولة للغاية فتصبح في حضن الصين تماماً، لذا فهي تريد إبقاء الباب مفتوحاً تجاه روسيا على الأقل".

الأمم المتحدة الصومال يواجه "حالة طوارئ شديدة من الجوع"

أفادت صحيفة عرب نيوز السعودية بأن حالة الجوع المدقع تتصاعد في الصومال، حيث من المتوقع أن يواجه ثلث السكان أزمة أو مستويات أسوأ من الاحتياجات الغذائية، لكن الأمم المتحدة اضطرت إلى قطع المساعدات الغذائية بشكل كبير بسبب نقص التمويل، حسب برنامج الغذاء العالمي.

وأخبرت سيندي ماكين مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن أحدث بيانات الأمن الغذائي تظهر أن أكثر من 6.6 مليون صومالي بحاجة ماسة إلى المساعدة بما في ذلك 40 ألف "يصارعون من أجل البقاء في ظروف شبيهة بالمجاعة".

لكنها قالت إن برنامج الأغذية العالمي اضطر إلى قطع المساعدات الغذائية الشهرية، التي وصلت إلى مستوى قياسي بلغ 4.7 مليون شخص في كانون الأول، إلى 3 ملايين شخص فقط في نهاية نيسان - وبدون ضخ نقدي فوري، سيتعين علينا قطع توزيعنا قائمة مرة أخرى في تموز لتصل إلى 1.8 مليون فقط في الشهر.

(م ش)