المبعوث الأممي يتحدث عن خطة لسحب المرتزقة من ليبيا ووزيرة الخارجية: التدخلات تزكي الخلافات

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش، اليوم الاثنين، إن ليبيا ستشهد قريباً نشر مراقبين لوقف إطلاق النار، بالتزامن مع إطلاق خطة لسحب المرتزقة الأجانب من المنطقة، في حين أشارت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، إن "التدخلات الهدامة" في بلادها من طرف دول أخرى تعمق الخلافات وتذكي الصراعات.

المبعوث الأممي يتحدث عن خطة لسحب المرتزقة من ليبيا ووزيرة الخارجية: التدخلات تزكي الخلافات
الإثنين 30 آب, 2021   10:08
مركز الأخبار

وأوضح المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش، في كلمته أمام مؤتمر دول جوار ليبيا المنعقد في الجزائر اليوم، أن المجتمع الدولي والمؤسسة الدولية على أهبة الاستعداد لمساندة الليبيين في مسار نزع السلاح.

وأضاف أن اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بصدد إطلاق خطة عمل لانسحاب المرتزقة والقوات الأجنبية تدريجيّاً من ليبيا وبالتشاور مع الشركاء الدوليين ولابد من دول الجوار الانخراط في هذا المسار.

وسحب المرتزقة ومراقبة وقف إطلاق النار كانا من بين أبرز نقاط الاتفاق الذي توصل له الفرقاء في ليبيا في مؤتمر جنيف العام الماضي.

ولا تزال قضية سحب المرتزقة أهم التحديات التي تواجه البلد الغارق في الفوضى منذ عقد قبيل إتمام عملية الانتقال السياسي بإجراء الانتخابات نهاية العام الجاري.

وفي هذا الصدد، أكد كوبيش أمام المؤتمر الذي يستمر يومين بمشاركة وزراء خارجية كل من مصر، والسودان، وتشاد، وتونس، ومالي، أن هناك سعي أكيد لإجراء انتخابات نزيهة يقبل الجميع بنتائجها.

ومن جهتها قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، إن "التدخلات الهدامة" في بلادها من طرف دول أخرى تعمق الخلافات وتذكي الصراعات.

وأضافت أن "ليبيا اليوم عبر مسيرتها الدبلوماسية لم تدخر جهداً في سبيل التعايش العالمي"، مشيرة إلى أن بلادها "وصلت إلى أول استحقاق وطني عبر حكومة وطنية باركها العالم والأمم".

وتابعت: "نحتاج إلى أمن وطمأنينة تعم ليبيا وتخلق مصالحة شاملة للوصول إلى رؤية واحدة نحو مستقبل ليبيا، ورؤية ليبيا نحو الاستقرار تتكون من مسارين العسكري والأمني والاقتصادي".

(د ع)