"قدمت طلبات جديدة".. طهران تتهم واشنطن بتعقيد الاتفاق النووي

قالت طهران إن واشنطن قدمت "طلبات جديدة" خلال مباحثات فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي، كما اتهمتها بـ "تعقيد" التفاهم بعد أن بلغت المفاوضات مرحلة متقدمة تعد "نهائية".

"قدمت طلبات جديدة".. طهران تتهم واشنطن بتعقيد الاتفاق النووي
الجمعة 11 آذار, 2022   06:50
مركز الأخبار

وتحدثت طهران، الخميس، عن تقديم واشنطن "طلبات جديدة" خلال مباحثات فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي، متهمة إياها بـ "تعقيد" إنجاز التفاهم، وذلك بعد مخاوف غربية من أن يطول أمد التفاوض جراء طلبات روسية مرتبطة بتحركها العسكري في أوكرانيا.

أتى ذلك في يوم شدد المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي على أن طهران لن تساوم على عناصر "القدرة الوطنية"، بما يشمل التقدم النووي والنفوذ الإقليمي والدفاع.

وتجري إيران وقوى كبرى (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وروسيا، والصين)، مباحثات في فيينا لإحياء اتفاق عام 2015 بشأن برنامج طهران النووي. وتشارك الولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاق بشكل أحادي عام 2018، في المباحثات بشكل غير مباشر.

وبلغت المفاوضات مرحلة متقدمة تعد "نهائية"، لكن نقاط تباين لا تزال قائمة بين الأطراف. ورأى معنيون بالمباحثات، أبرزهم منسق الاتحاد الأوروبي أنريكي مورا، أن نقاط الخلاف المتبقية تتطلب "قرارات سياسية"، في حين تدعو دول غربية منذ أسابيع إلى الإسراع في إنجاز التفاهم.

ومساء الخميس، سجّل اتصال بين وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان ونظيره الأوروبي جوزيب بوريل.

ونقل بيان للخارجية الإيرانية عن أمير عبد اللهيان قوله "لا يوجد أي تبرير منطقي لبعض من الطلبات الجديدة التي قدمتها الولايات المتحدة".

ومن دون تحديد تفاصيل هذه المطالب، رأى أمير عبد اللهيان أنها "تناقض" الموقف الأميركي "الداعي لإبرام اتفاق سريعاً"، معتبراً أن واشنطن "لا يمكنها أن تبعث إلينا يومياً رسالة جديدة ومختلفة عبر المنسق".

من جهته، حضّ بوريل "الولايات المتحدة وإيران على إبداء مرونة أكبر في تبادل الرسائل" لإنجاز التفاوض سريعاً، وفق ما نقل عنه البيان الإيراني.

وأتى الاتصال بعد ساعات من اتهام أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني واشنطن بـ "تعقيد" التفاوض وتقديم "اقتراحات غير مقبولة".

وكتب عبر تويتر "مفاوضات فيينا تزداد تعقيداً كل ساعة في غياب قرار سياسي من الولايات المتحدة"، معتبراً أن "مقاربة الولايات المتحدة لمطالب إيران المبدئية، وتقديم اقتراحات غير مقبولة (...) يظهر أن الولايات المتحدة ليس لديها إرادة" للتوصل إلى تفاهم مقبول يعيد إحياء اتفاق 2015.

(د ع)