أهالي قرى حدودية يؤكدون تمسكهم بالحماية الذاتية ومواجهة المخططات القذرة

أكد أهالي القرى الحدودية أن الاحتلال التركي يمارس حرب خاصة، يهدف من خلالها إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين، داعين إلى تعزيز مبدأ الحماية الذاتية ودعم القوات العسكرية.

أهالي قرى حدودية يؤكدون تمسكهم بالحماية الذاتية ومواجهة المخططات القذرة
الإثنين 13 يلول, 2021   02:12
قامشلو- كادار إبراهيم

تعتبر الحماية الذاتية سياسة أمنية للمجتمع الأخلاقي والسياسي، فيما يفقد المجتمع معناه إذا لم يتمكن من حماية نفسه. حيث يتم استعمار المجتمعات وتُترك للانهيار، أو أنها ستقاوم وتكتسب خصائصها الأخلاقية والسياسية.

فقد حاول الاحتلال التركي خلال عشرات السنوات الماضية بث حالة من الرعب والخوف في نفوس أهالي مناطق شمال وشرق سوريا، واستهداف المدنيين العزل على طول الشريط الحدودي.

وحول ذلك، أكد أهالي ناحية تربه سبيه ممن يسكنون في القرى الحدودية أن ممارسات الاحتلال التركي تنصب في خانة الحرب الخاصة التي تنتهجها في محاولة منها لإفراغ المنطقة من ساكنيها الأصليين، وأضافوا نحن "متمسكون بالحماية الذاتية وندعم قوات سوريا الديمقراطية لأنها الوحيدة القادرة على حماية المنطقة".

بينما قال المواطن خوشناف فرحو وهو من قرية كيل حسناك الواقعة شمال شرق ناحية تربه سبيه، تبعد عن الحدود السورية التركية 400 متر، إن ممارسات الاحتلال التركي حرمته من زراعة 25 دونماً زراعياً من أرضه خلال السنوات السابقة بسبب إطلاقها النار عليه خلال توجه الآليات الزراعية للحصاد، مما تسبب ذلك بترك الأرض بوراً. وأضاف "أقدم الاحتلال التركي على إطلاق الرصاص الحي على مواطن من أهالي قرية ديرنا آغي أثناء زراعته لأرضه العام الماضي".

وأشار فرحو إلى أن هذه الممارسات ليست سوى حرب خاصة يسعى الاحتلال التركي من خلالها إلى "تخويفهم ودفعهم إلى الهجرة" مؤكداً أنهم متمسكون بأرضهم ومستعدون للتضحية من أجلها.

'الحماية الذاتية ضرورة وواجب'

من جهتها، شددت المواطنة كليستان محمد ثلاج من أهالي قرية معشوق على ضرورة تعزيز مبدأ الحماية الذاتية و دعم قوات سوريا الديمقراطية، موضحة أن هذه الطريقة الأنسب للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وحماية قراهم وممتلكاتهم.

بدوره، أوضح المواطن إبراهيم محمد الحسين من أهالي قرية ديرنا قلنكا التي تبعد عن الحدود السورية التركية 600 متر، أن ممارسات الاحتلال التركي ليست بجديدة من تجاوزات على الحدود وإطلاق الرصاص الحي على المدنيين، "فقد مارست سياسة الترهيب تجاه المدنيين القاطنين على الشرطي الحدودي منذ عشرات السنين، إلا أنها ازدادت خلال السنوات القليلة الماضية".

'دعم قواتنا العسكرية يعزز من أمن وسلامة المنطقة'

ودعا الحسين كافة الأهالي إلى عدم الانجرار وراء سياسة الاحتلال التركي الهادفة لإفراغ المنطقة، ودعم وحدات حماية الشعب والمرأة، والمبادرة إلى الالتحاق بالدفاع الذاتي وقوات حماية المجتمع "لأنها ضحّت ومستعدة للتضحية من أجل الحفاظ على تراب الوطن و حماية السكان ضد الهجمات الخارجية".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/H4ho7zxVvwY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>