الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج يحذّر الشبان من النتائج الكارثية للهجرة

قال الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج وريفها، أحمد اليوسف، أن الشبان الذين يسعون للهجرة يعتقدون بأنها ستقدم لهم الكثير وتفتح لهم أفق وحياة جديدة، ولكن في الواقع فإن "هذه الهجرة تستنزف طاقات بلدهم التي تحتاجهم الآن أكثر من أي وقت آخر".

الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج يحذّر الشبان من النتائج الكارثية للهجرة
الإثنين 13 يلول, 2021   01:32
منبج  - أحمد قراجة

وجاء حديث أحمد اليوسف، أحد المثقفين في مدينة منبج، حول مساعي بعض الأطراف دفع الفئة الشابة في سوريا للهجرة وزرع اليأس لديهم، في الوقت الذي يحتاجهم الوطن في البناء والنهوض في المجتمع الذي عانى إطالة أمد الأزمة في البلاد.

ويقول الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج وريفها أحمد اليوسف بأنه "دائماً الثورات التي تحدث في مختلف البلدان يقوم بها بالأغلب الشباب، لأن الشباب طاقة المجتمع وقوته، والمجتمع الذي لا يمتلك هذه الطاقة مجتمع غير قادر على التقدم والتطور والتغيير".

وأشار اليوسف إلى أن الشبيبة الذين أصبح هدفهم الأول هو الهجرة "يظنون أنها ستقدم لهم الكثير وتفتح لهم أفق وحياة جديدة، ولكن في الواقع هذه الهجرة تستنزف طاقات بلدهم التي تحتاجهم الآن أكثر من أي وقت آخر، وقد تؤثر عليهم سلباً في الخارج من تغيير للأفكار والضغوطات التي يعانونها في بلدان المهجر، وقد تصل للإذلال".

وأضاف: "إذاً التأثير سلبي للموجود في الداخل والخارج؛ في الداخل أنت جعلت بلدك يستنزف طاقات وإمكانيات كبيرة، وهي بحاجة إليك الآن أكثر من أي وقت آخر، فالبلد الآن في طور إعادة الإعمار وإنشاء المؤسسات، ولكن الظروف ربما تكون صعبة قليلاً على الشباب والامكانيات متواضعة، ولكن يجب أن يكون الشباب أكثر وعياً لتجاوز المشاكل معاً وليس الهروب منها".

واختتم الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج وريفها حديثه بالقول: "أيضاً على الادارات والمؤسسات أن تهتم أكثر بالفئة الشابة ودورهم في المجتمع، وتحاول تأمين فرص العمل لهم، أو إمكانيات يبدؤون بها الحياة، فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع في المجتمع ومنظمات المجتمع المدني، وحتى على الشباب يجب أن  يتعاونوا من أجل المحافظة على هذه الطاقة".

وتعرّض العشرات من الشبان للضرب على الحدود التركية – السورية في الأسابيع الأخيرة أثناء محاولة العبور من سوريا إلى تركيا، ما يعيد إلى الواجهة مخاطر الهجرة، خصوصاً بأن الجنود الأتراك تعمّدوا ضرب الشبان حتى الموت، ناهيك عن غرق المئات من المهاجرين في البحار أثناء محاولة الوصول إلى الغرب.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/RFnTLyiAIrI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>