​​​​​​​تقرير لنورديك مونيتور يكشف تورط أدروغان في دعم مجموعات إرهابية

كشف تقرير سري أعده مجلس التحقيق في الجرائم المالية في تركيا (MASAK)، حصل عليه موقع نورديك مونيتور السويدي، كيف قامت الحكومة "الإسلامية" التي يتزعمها رجب طيب أردوغان بطمس تحقيق في مئات الآلاف من الدولارات لمساعدة منظمة الشباب الإرهابية في الصومال.

​​​​​​​تقرير لنورديك مونيتور يكشف تورط أدروغان في دعم مجموعات إرهابية
الإثنين 8 حزيران, 2020   09:12
مركز الأخبار

وتشير التقارير دائما الى تورط حكومة العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان بدعمه للإخوان المسلمين والقاعدة والمتطرفين الذين أرسلهم إلى سورية، حيث قام بطمس الحقائق التي تدينهم.

ويقدم التقرير، الذي يحمل ختم "سري"، مزيداً من التفاصيل في فضيحة كشفتها "Nordic Monitor" أصلاً في كانون الثاني/يناير 2019، ويسلط الضوء على دور المخابرات التركية (MİT) في تمكين تنظيم القاعدة وحركة الشباب الإرهابية.

وفقًا لتقرير MASAK، أرسلت وزارة الخارجية التركية خطاباً رقم 488378 إلى MASAK في 22 آذار/مارس 2013، مرفقاً فيه طلب معلومات أرسله مكتب وزارة الخزانة الأمريكية بقيادة وكيل وزارة الدفاع ديفيد كوهين في ذلك الوقت.

وأشارت المعلومات الاستخبارية التي جمعها الأمريكيون إلى تورط المواطن التركي إبراهيم شن وشقيقه عبد القادر شن في تسليم 600 ألف دولار إلى حركة الشباب بين أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر 2012.

وتم اعتقال إبراهيم شن، وهو إرهابي من تنظيم القاعدة، في باكستان بسبب صلات بتنظيم القاعدة وتم نقله إلى غوانتانامو، حيث تم احتجازه حتى عام 2005، قبل أن يقرر المسؤولون الأمريكيون تسليمه إلى تركيا، ووجهت إليه اتهامات في عام 2008 وتمت إدانته، وفي عام 2011، عندما بدأت الأزمة السورية، قامت وكالة المخابرات التركية بتجنيده لتعبئة الجهاديين في سوريا.

وأثناء تبادل المعلومات بين السلطات التركية والأمريكية، كان مكتب المدعي العام في مقاطعة وان يدير تحقيقاً منفصلاً خاصاً بالإرهاب ضد الأخوين شن وغيرهم من المشتبه بهم في كانون الثاني/يناير 2014، حصل المدعي العام على مذكرات اعتقال بحق كل من الإخوة وغيرهم من المشتبه في انتمائهم إلى القاعدة، بمن فيهم عثمان نوري غولتشار، وهو شخصية بارزة في المؤسسة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وكشف ملف التحقيق عن كيفية استخدام المخابرات التركية الإخوان المسلمين والقاعدة في نقل الإمدادات والمقاتلين إلى سوريا من أجل الإطاحة بحكومة بشار الأسد.

شعرت حكومة أردوغان بالذعر من التداعيات المحتملة، وتدخلت في التحقيق، وطمست الحقائق، وأفرجت عن جميع المشتبه بهم الـ 25 الذين تم اعتقالهم.

والأكثر من ذلك، أقالت حكومة أردوغان على الفور اثنين من قادة مكافحة الإرهاب البارزين، سردار بايراكتوتان وديفلت سينجي، الذين كشفوا عن خلايا القاعدة في ست محافظات، وفي نيسان/أبريل 2014، تمت أيضاً إزاحة مورسل علي كابلان رئيس MASAK، وتعيينه في موقع غير بارز.

في إشارة واضحة إلى أن حكومة أردوغان لن تتسامح مع أي غسيل قذر يتم بثه، خاصة عندما يتعلق الأمر بفضح القاعدة  أشقاء الإخوان المسلمين.

(م ش)