صحف عربية: تركيا تتحدى روسيا في ليبيا وأوغلو يحشد للإطاحة بأردوغان

عادت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا إلى الارتفاع في سوريا, فيما يرى مراقبون أن رفض حكومة الوفاق للدعوات إلى وقف إطلاق النار يعكس بأن تركيا تتحدى روسيا في ليبيا, في حين يحشد رئيس الحكومة التركية السابق أحمد داوود أوغلو للإطاحة بأردوغان.

صحف عربية: تركيا تتحدى روسيا في ليبيا وأوغلو يحشد للإطاحة بأردوغان
الإثنين 8 حزيران, 2020   02:53
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى انتشار فيروس كورونا في سوريا, بالإضافة إلى التدخل الروسي التركي في ليبيا, وإلى الوضع الداخلي التركي.

البيان: إخضاع بلدة في ريف دمشق للحجر بعد إصابة 16 شخصاً بكورونا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها ارتفاع إصابات كورونا, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان "أعلنت وزارة الصحة السورية أمس الأحد تسجيل 16 إصابة جديدة بفيروس كورنا، وعزل بلدتهم في ريف دمشق الشمالي.

وقالت الوزارة في بيان "تسجيل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا في بلدة رأس المعرة في ريف دمشق لأشخاص مخالطين، ما يرفع عدد الإصابات المسجلة في سورية إلى 141".

وأكدت أن "الإصابات الـ 16 جاءت بعد مخالطتهم لسائق شاحنة مصاب يعمل على خط سوريا - الأردن، وإخضاع بلدتهم رأس المعرة في ريف دمشق الشمالي للحجر الصحي منعاً لانتشار الفيروس وحفاظاً على الصحة العامة وسلامة المواطنين".

وتعتبر بلدة رأس المعرة هي ثالث منطقة سورية تتعرض للحجر الصحي بعد مدينة السيدة زينب وبلدة منين بريف دمشق.

وبلغت حصيلة الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في سوريا حتى أمس 141 إصابة، شفيت منها 58 إصابة، وتوفيت 6 حالات.

العرب: تركيا تتحدى الخطوط الحمر الروسية في ليبيا

وفي الشأن الليبي كتبت الصحفية التونسية منى المحروقي في مقال نشرته صحيفة العرب قالت فيه "يعكس رفض وزير الداخلية في ما يسمى بـ ”حكومة الوفاق” المحسوب على تنظيم الإخوان المسلمين فتحي باشاغا للدعوات الدولية إلى وقف إطلاق النار، أن تركيا لم تستوعب بعد الرسالة الروسية من إحباط الجيش الليبي لهجوم الميليشيات على سرت وتكبيدها خسائر فادحة في المعدات والأرواح، وأن خطاً أحمر رُسم على الأرض يمنع دخول قوات الوفاق إلى سرت.

وأكد باشاغا الذي ينحدر من مدينة مصراتة التي تقود ميليشياتها محاولات السيطرة على سرت (270 كم إلى الشرق من مصراتة)، أنهم لن يدخلوا في محادثات سياسية مع الجيش الليبي إلا بعد استعادة مدينة سرت وقاعدة الجفرة، في تحدٍ لمبادرة القاهرة التي لقيت ترحيباً من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.

ويراهن الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، على التسوية السياسية لسحب الملف الليبي من سيطرة روسيا وتركيا، لكن إصرار باشاغا الذي يمكن تصنيفه كواحد من أهم أذرع أنقرة في ليبيا، على القتال صار يهدد بانهيار جهود التسوية مما قد يفتح الباب على مصراعيه أمام تدخل روسي مباشر.

وأكد باشاغا أن العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات حكومة الوفاق، ومقرها طرابلس، ستستمر حتى استعادة سرت والجفرة، و ”منع روسيا من إقامة قاعدة في البلاد”.

وحاول باشاغا إرسال رسائل إلى الرأي العام الأميركي مفادها أن مدينة سرت تحظى باهتمام أميركي قائلاً “سرت لها قيمة رمزية لدى حكومة الوفاق لأن تحالفاً بقيادة الولايات المتحدة ساهم في هزيمة داعش هناك عام 2016”.

وأوضح “ستكون هناك مفاوضات سياسية مع الشرق، لكن تتعين استعادة سرت والجفرة… إننا بحاجة إلى منع روسيا من إقامة قواعد في سرت والجفرة”.

والجفرة هي القاعدة التي قدمت عنها الولايات المتحدة صوراً من الأقمار الصناعية تشير إلى هبوط طائرات مقاتلة من طراز ميغ 29 وقاذفات من طراز أس يو 34، تقول واشنطن إنها روسية تم طلاؤها بألوان القوات الجوية الليبية.

ويحاول باشاغا من خلال تضخيم الخطر الروسي إقناع دوائر صنع القرار في واشنطن باستمرار القتال، وذلك لتجنب أي غضب أميركي محتمل على إحباط الجهود الدولية التي تقودها الولايات المتحدة للعودة إلى المسار السياسي.

ويمكن تفسير جرأة باشاغا وتحديه للمجتمع الدولي بعلاقته الجيدة مع دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة خاصة داخل وزارة الخارجية التي تتغاضى عن انتهاك تركيا للقرارات الدولية بشأن حظر توريد السلاح إلى ليبيا، وإرسالها مرتزقة سوريين من بينهم متطرفون، مقابل تضخيمها للدور الروسي.

الشرق الأوسط: داود أوغلو يقترح تحالفاً لإطاحة أردوغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن رئيس حزب «المستقبل» التركي المعارض، أحمد داود أوغلو، استعداده للتعاون مع جميع أحزاب المعارضة، والدخول في تحالفات متوازنة لإسقاط رفيقه السابق الرئيس رجب طيب أردوغان، مؤكداً أن حزبه بات جاهزاً لأي انتخابات تشهدها البلاد.

وقال داود أوغلو، وهو رئيس الوزراء الأسبق، إن حزبه انتهى من تشكيلاته في 53 ولاية من ولايات تركيا الإحدى والثمانين، وسيعقد مؤتمره العام الأول في أغسطس (آب) المقبل، وبذلك يكون جاهزاً لخوض الانتخابات من دون الحاجة إلى ضم نواب من أحزاب أخرى، وكان «حزب الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، أبدى استعداده مؤخراً نقل عدد من نوابه إلى حزبي «المستقبل» برئاسة داود أوغلو، و«الديمقراطية والتقدم» برئاسة نائب رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان، ليتمكنا من خوض الانتخابات.

وفي سياق متصل، قررت اللجنة المركزية لـ«حزب الشعوب الديمقراطي»، عقب اجتماع استثنائي لمناقشة قرار البرلمان التركي تجريد اثنين من نوابه؛ هما ليلى كوفن وموسى فارس أوغولاري، ونائب «حزب الشعب الجمهوري» أنيس بربر أوغلو، من عضويتهم في البرلمان، تنظيم مسيرتين تحت اسم «العدالة»، تنطلقان في 15 يونيو (حزيران) الحالي من هكاري (جنوب شرقي البلاد) وأدرنه (شمال غربي البلاد)، وتلتقيان في أنقرة.

(ي ح)