​​​​​​​أردوغان جعل تركيا معزولة وصعوبات تواجه تطبيق الاتفاقية بين واشنطن وطالبان

يرى مراقبون أن أردوغان جعل تركيا معزولة عن جميع أطراف الصراع السوري، وأن بلده باتت على شفا كارثة هناك, فيما أدى تجدد العنف في أفغانستان إلى تبدد الآمال بنهاية الحرب.

​​​​​​​أردوغان جعل تركيا معزولة وصعوبات تواجه تطبيق الاتفاقية بين واشنطن وطالبان
الثلاثاء 3 آذار, 2020   05:43
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية، اليوم، إلى الوضع في إدلب وأزمة تركيا هناك, بالإضافة إلى الوضع في أفغانستان.

الغارديان :تركيا على شفا كارثة في سوريا

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها التدخل التركي في سوريا, وفي هذا السياق قالت صحيفة الغارديان: "بعد سنوات من التهديدات المتفجرة والصراع بالوكالة والتدخل العسكري المباشر، جعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بلاده على شفا كارثة في سوريا التي مزقتها الحرب.

وجعل أردوغان من تركيا معزولة الآن من جميع أطراف الصراع، وهو على خلاف حاد مع لاعبين رئيسيين آخرين في الأزمة السورية، في الوقت الذي يأخذ فيه بلاده بعمق في حرب مفتوحة مع حكومة بشار الأسد.

وأطلقت تركيا يوم الأحد عملية درع الربيع بعد مقتل 36 جندياً تركياً، وإصابة العشرات في غارة جوية من قبل نظام الأسد في محافظة إدلب، الأخيرة التي يسيطر عليها المتمردون.

وأسقطت القوات التركية في نهاية الأسبوع طائرتين حربيتين سوريتين، وهاجمت مطاراً عسكرياً، وفي هجوم متصاعد على حكومة دمشق في إدلب، حيث يشكل المقاتلون الإسلاميون المدعومون من أنقرة أكبر عقبة أمام سيطرة النظام على كل سوريا.

 وإن ما يحدث الآن في شمال غرب سوريا لم يعد حرباً بالوكالة, بل المواجهة المباشرة بين الدولتين المدججتين بالسلاح، والتي تهدد بجذب أنقرة إلى عمق الصراع العسكري مع الداعم الرئيسي للأسد، روسيا .

و من المرجح أن غالبية القتلى في هجوم الخميس لم تكن بسبب الطائرات السورية بل من الغارات الجوية الروسية، لكن أردوغان امتنع عن إلقاء اللوم على روسيا التي نفت مسؤوليتها.

 وسيُعقد هذا الأسبوع اجتماع بين الرئيسين التركي والروسي، رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، بناءً على طلب أردوغان".

ويأمل أردوغان أن يمنع الاجتماع المزيد من الاصطدامات المكلفة التي لا يمكن أن تفوز بها تركيا، في حين أن بوتين قد يظل مصمماً على عدم التراجع في سوريا.

نيويورك تايمز: الولايات المتحدة تعلن انسحاب القوات في أفغانستان مع انتهاء العنف

وبخصوص الاتفاق بين واشنطن وطالبان قالت صحيفة نيويورك تايمز: "أكدت الهجمات المتجددة على القوات الأفغانية خلال عطلة نهاية الأسبوع على صعوبات تطبيق اتفاق السلام وفهم ما كان يحدث على أرض الواقع.

وقال وزير الدفاع مارك إسبر يوم الاثنين إن الولايات المتحدة قد بدأت في سحب قواتها من أفغانستان، وهي الخطوات الأولى فيما يمكن أن يكون خروجاً كاملاً من البلاد خلال الـ 14 شهراً القادمة.

وفي حديثه للصحفيين في مؤتمر صحفي للبنتاغون، قال إسبر إن التخفيض الأولي للقوات - الذي سيقلل الوجود الأمريكي في أفغانستان إلى 8600 من العدد الحالي البالغ 12000 - مطلوب للبدء في غضون 10 أيام من اتفاقية السلام الموقعة يوم السبت بين الولايات المتحدة وطالبان.

وأضاف إسبر "سنظهر حسن النية ونبدأ في سحب قواتنا".

وجاء هذا الإعلان في الوقت الذي أعلنت فيه طالبان تجدد الهجمات على القوات الأفغانية, وسرعان ما بدد سفك الدماء الآمال بوقف إطلاق النار لفترة طويلة أو المزيد من العنف بعد انخفاض دام أسبوعاً في جميع أنحاء البلاد, وأدى تجدد العنف إلى نشر الخوف بين الأفغان من أن الحرب ستستمر.

(م ش)