ꞌالهجوم التركي على إدلب هدفه الإتيان بنظام إخواني إرهابيꞌ

قال الحزب الشيوعي الكردستاني إن الهدف من الهجوم التركي على إدلب هو اقتطاع أجزاء من الأراضي السورية، ودعا القوى الديمقراطية لإدانة الهجوم التركي المتواصل.

ꞌالهجوم التركي على إدلب هدفه الإتيان بنظام إخواني إرهابيꞌ
الثلاثاء 3 آذار, 2020   05:36
مركز الأخبار

وأطلقت تركيا قبل أواخر شباط الفائت هجوماً على محافظة إدلب شمال وغرب سوريا، حيث تحتل تركيا بالفعل المنطقة الممتدة من مدينة جرابلس وحتى إدلب في شمال البلاد.

وخلال بيان كتابي أدانت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني هذا الهجوم.

وجاء في نص البيان:         

"أيتها القوى الديمقراطية والثورية العالمية :

بعد احتلال وتتريك جرابلس والباب و... وعفرين وسري كانيه وكري سبي نتيجة لتخاذل النظام الروسي واتفاقياته المشبوهة وتفاهماته وتسوياته المخزية مع النظامين الأمريكي والتركي، شنَّ الحلف الأطلسي وأداته نظام أردوغان الاحتلالي مع مرتزقته الإرهابية مرة أخرى حرباً عدوانية باسم ( درع الربيع )، بينما الصحيح هو ( الذهاب إلى الجحيم ) ضد سوريا أرضاً وشعباً ، طمعاً بالثروات والتوسع والتسبب بالدمار والتهجير والقتل تحت حجج باطلة وكاذبة كإسقاط النظام ، محاربة الإرهاب ، حماية أمنها القومي ، إيواء اللاجئين وغيرها من الحجج ".

وقال البيان أن الهدف من الهجوم التركي " بينما هدفه الإتيان بنظام إخواني إرهابي ذيلي خنوع للنظام التركي الأب والأم للإرهاب العالمي واقتطاع أكبر مساحة ممكنة من الأراضي السورية وضمها للدولة التركية مثلما حصل للواء اسكندرون السوري نتيجة اتفاقية سايكس بيكو 1916 ، هذا النظام ومرتزقته يحاربون بالوكالة عن حلف الناتو الاستعماري الإمبريالي الذي وقف معادياً لسوريا ووحدتها وتقدمها الاجتماعي ماضياً ولا يزال".

ودعا الحزب عبر بيانه " جميع القوى الديمقراطية والثورية في المنطقة والعالم إلى إدانة واستنكار هذه الحرب الاحتلالية وجرائمها المرتكبة ، وفي الوقت نفسه دعاها إلى مساندة  سوريا وقواها المدافعة الرافضة لهذه الحرب الأردوغانية الغازية لإيقاف هذه الحرب الظالمة وخروج النظام التركي من كافة الأراضي السورية التي احتلها  .

وحث البيان النظام السوري على " العمل الجدي الصادق لترسيخ الوحدة بين القوميات الأساسية صاحبة الحقوق منها الحقوق الطبيعية المشروعة لشعبنا الكردي في روج آفاي كردستان والإقرار بها دستورياً خلافاً للاستعلاء والإقصاء والعنصرية التي تشتت قدرات المقاومة لصالح الأنظمة والقوى العدوة العاملة دوماً للانقسام والتفرّق المؤدي إلى الإضعاف والانكسار والتصدع والاحتلال".

كما أكد البيان " أن دعوة شعبنا الكوردي وقواه السياسية للحوار مع النظام دعوة حقيقية وصادقة نابعة عن المسؤولية والإدراك لمواجهة الأخطار والمخططات الرجعية ، لأنه حريص على تحقيق وحدة الجهود والزنود لمقارعة كل من يهدف ويعمل للاحتلال والنيل من السيادة السورية ووحدتها أو النيل من كرامة وإنسانية الكرد والوطنيين السوريين جمعاء".

(م)

ANHA