مجلس مدينة تل تمر يؤكد الجهوزية وتنظيم المجتمع في ظل النفير العام

أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس مدينة تل تمر، أن إعلان حالة النفير العام جاء استجابةً للظروف الراهنة وحرصاً على حماية المدينة وأهالها، مشددةً على أن العمل المؤسساتي مستمر دون انقطاع، وأن المجلس يواصل تقديم الخدمات الأساسية، ويعزز التنسيق مع لجان الأحياء لتنظيم المجتمع وحماية المدنيين.

مجلس مدينة تل تمر يؤكد الجهوزية وتنظيم المجتمع في ظل النفير العام
الأحد 25 كانون الثاني, 2026   02:30
الحسكة

في لحظة مفصلية تمر بها المنطقة، تبرز مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة، كنموذج للتماسك المجتمعي والإدارة المنظمة، حيث دخلت المدينة في حالة النفير العام، كسائر مدن مقاطعة الجزيرة، وذلك استجابة للنفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية الديمقراطية، وفي إطار الحرص على حماية المدنيين.

وفي السياق، تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس مدينة تل تمر، كوليخان صوفي، خلال لقاء مع وكالتنا، عن ملامح المرحلة الحالية، وآليات العمل المتبعة لضمان استمرار الخدمات، وتنظيم المجتمع للقيام بدوره في حماية نفسه ضن إطار مدني مسؤول.

وأكدت كوليخان صوفي أن إعلان حالة النفير العام لم يكن إجراءً طارئاً فحسب، بل جاء نتيجة تقييم دقيق للواقع الميداني، وحرصاً على رفع الجهوزية المجتمعية والمؤسساتية، ويهدف إلى تنظيم الطاقات الشعبية وتوجيهها بما يخدم حماية المدنيين من الهجمات والتهديدات التي تطلقها مرتزقة الحكومة المؤقتة، واستقرار الحياة اليومية.

وأشارت إلى أن هذه المرحلة تتطلب وعياً عالياً من جميع فئات المجتمع، وتعاوناً وثيقاً بين المجلس والكومينات، ولجان الأحياء، لضمان التعامل المسؤول مع المستجدات.

وفيما يتعلق بالإجراءات العملية، أوضحت كوليخان صوفي، أن المجلس كثف من اجتماعاته مع لجان الأحياء، ولجان الحماية، والمؤسسات الخدمية، ورفع من مستوى التنسيق الداخلي، بهدف متابعة الأوضاع العامة أولاً بأول، وتحديد الاحتياجات العاجلة للأهالي، وضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ، والحفاظ على انتظام العمل الإداري والخدمي.

وأكدت أن المجلس يعمل وفق خطة واضحة، تقوم على توزيع المهام، وتفعيل دور المجتمع المحلي كشريك أساسي في إدارة المرحلة.

وشددت الرئيسة المشتركة لمجلس مدينة تل تمر، على أن حالة النفير العام لم تؤثر على استمرار الخدمات الأساسية، بل زادت من أهمية تنظيمها وحمايتها، حيث يواصل المجلس، تأمين المياه والكهرباء وفق الإمكانيات المتاحة، ومتابعة الواقع الصحي، ودعم المراكز الصحية، وضمان عمل الأفران وتوفير مادة الخبز، والاستمرار في خدمات النظافة والبيئة، ومراقبة الأسواق والمواد الأساسية.

وأوضحت أن الحفاظ على الاستقرار الخدمي يشكل ركيزة أساسية في صمود الأهالي، ويمنع تفاقم الأعباء المعيشية في هذه المرحلة الحساسة.

وحول كيفية تنظيم المجتمع لحماية نفسه، أكدت كوليخان صوفي أن الأساس هو التنظيم الواعي والمسؤول، وقالت إن ذلك يتم عبر تفعيل لجان الحماية في الأحياء والكومينات، وتعزيز روح التعاون والتكافل بين الأهالي، والالتزام بتوجيهات المؤسسات ذات الصلة، والحفاظ على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي.

وبينت أن حماية المدينة لا يقتصر على الجوانب الأمنية فقط، بل يشمل حماية التماسك الاجتماعي، ومنع محاولات بث الفتنة أو زعزعة الاستقرار.

وفي ختام حديثها، وجهت الرئيسة المشتركة لمجلس مدينة تل تمر، كوليخان صوفي رسالة إلى أهالي المدينة، عبّرت فيها عن تقديرها العالي لمستوى الوعي الشعبي والتكاتف المجتمعي، مؤكدةً أن وحدة الصف والتنظيم هما السلاح الأقوى في مواجهة التحديات.

(ع هـ/ح)

ANHA