الألغام وغياب الاستقرار الأمني يؤخران تسيير قوافل المهجرين

أوضح معاون قائد قوى الأمن الداخلي للشؤون الأمنية في محافظة الحسكة أن الحفاظ على حياة الأهالي وتطهير المنطقة من خطر الألغام ومخلفات الحرب، هو السبب الرئيس وراء تريث وتأخير إرسال قوافل عودة المهجرين إلى مدينة سري كانيه وأريافها.

الألغام وغياب الاستقرار الأمني يؤخران تسيير قوافل المهجرين
الألغام وغياب الاستقرار الأمني يؤخران تسيير قوافل المهجرين
الألغام وغياب الاستقرار الأمني يؤخران تسيير قوافل المهجرين
الألغام وغياب الاستقرار الأمني يؤخران تسيير قوافل المهجرين
الألغام وغياب الاستقرار الأمني يؤخران تسيير قوافل المهجرين
الألغام وغياب الاستقرار الأمني يؤخران تسيير قوافل المهجرين
الخميس 5 تشرين الثاني, 2026   11:04
الحسكة
جيهان محمد

أكد معاون قائد قوى الأمن الداخلي للشؤون الأمنية في محافظة الحسكة، محمود خليل أن الحفاظ على سلامة الأهالي وتأمين القرى من خطر المخلفات المتفجرة هو السبب الرئيس وراء التريث وتأخير تسيير بعض قوافل المهجرين المتوجهة إلى مدينة سري كانيه وريفها.

وجاء تصريح محمود خليل أثناء انطلاق قافلة أخرى اليوم صوب سري كانيه، وأوضح أن غياب الاستقرار الأمني الكامل في بعض النقاط يشكل عائقاً أساسياً، لافتاً إلى أن العائق الأكبر يكمن في حقول الألغام المزروعة عشوائياً.

وأشار إلى أن الكثير من خرائط الألغام غير متوفرة، مما يجعل عملية التطهير معقدة للغاية، وقال إن الفرق الهندسية المختصة وفرق إزالة الألغام تواجه صعوبات بالغة أثناء تمشيط القرى وتأمينها نظراً لانتشارها غير المنتظم والعشوائي.

وأشار إلى أن عدداً من العوائل التي عادت في فترات سابقة تأذت نتيجة انفجار ألغام، وكان هناك ضحايا وإصابات، وشكلت محط ألم كبير للمؤسسة الأمنية والمجتمع.

وأكد أن القوات العسكرية، وقوى الأمن الداخلي، والمنظمات الشريكة تعمل على الأرض بشكل متواصل لتنظيف القرى وتثبيت الأمن فيها بشكل كامل قبل السماح بمرور أي قوافل جديدة تفادياً لتكرار مثل هذه الفواجع.

وبيّن محمود خليل أن عملية تسيير القوافل مستمرة ومن المقرر أن يتم تسيير قوافل أخرى الأسبوع القادم، ويكون من ضمنها سكان مدينة سري كانيه.

(أ ب)

ANHA