أهالي جل آغا يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية ويتخذونها نهجاً للحماية

ندّد أهالي مدينة جل آغا بالمجازر التي ترتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا، وأشادوا بالمقاومة التاريخية التي يبديها الأهالي، والمستمدة من مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية، معربين عن رفضهم للهجمات التي تُشن على المناطق المأهولة بالسكان.

أهالي جل آغا يشيدون بمقاومة الشيخ مقصود والأشرفية ويتخذونها نهجاً للحماية
الأحد 25 كانون الثاني, 2026   03:40
قامشلو
بسنة شمو

عبّر أهالي مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، عن تقديرهم الكبير للمقاومة التاريخية التي أبداها أهالي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، ورفضهم القاطع للهجمات التي يشنونها على المناطق المأهولة في شمال وشرق سوريا، مؤكدين استمرار المقاومة.

حيث قالت المواطنة يافا شندي إن مقاومة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، وقوى الأمن الداخلي في مواجهة الهجمات، شكّلت علامة فارقة في مسيرة النضال الشعبي ووجهت رسالة واضحة مفادها أن إرادة الشعوب قادرة على الصمود في وجه أشدّ الهجمات.

وصفتها بأنها مقاومة الشرف والكرامة، بعدما قدّمت نموذجاً حقيقياً للصمود الشعبي والإرادة التي لا تُقهر في الدفاع عن الأرض.

وأضافت أن ما جرى في هذ الأحياء، أثبت أن وحدة الشعب وتنظيم صفوفه إلى جانب قواته هو العامل الأساس في حماية المجتمع والدفاع عن مكتسباته بروح من المسؤولية والبسالة، وصولاً إلى التضحية والفداء حفاظاً على منجزات الشهداء.

وشدّدت يافا شندي على أن المرحلة الراهنة من أكثر المراحل حساسية، في ظل محاولات الاحتلال التركي عبر وكلائه زعزعة استقرار المنطقة عبر الهجمات والتهديدات المستمرة، ما يستوجب تعزيز روح المسؤولية الجماعية وتنظيم الصفوف الشعبية والتمسّك بقيم التضامن والتكاتف لحماية المنطقة والدفاع عنها.

من جهتها، قالت زينب رشيد إن مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية هي مقاومة مقدّسة تحمل رسائل الصمود والتضحية والفداء من أجل الأرض والوجود.

وأكدت أنها أصبحت إرثاً وأساساً للمقاومة والنضال، وأن الأهالي سينظّمون أنفسهم وفق هذا النهج لحماية أرضهم ومكتسباتهم التي تحققت بدماء آلاف أبنائهم.

وأضافت أن حماية المجتمع لا تتحقق إلا بوعي أبنائه وتنظيمهم، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من العمل والوحدة والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي للحفاظ على السلم الأهلي والكرامة الإنسانية.

بدوره، استذكر ماجد ناصر شهداء مقاومة العصر، قائلاً إن مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد كانت مقاومة تاريخية في وجه القوى الظلامية ومخططات الاحتلال التركي التي سعت إلى إثارة الطائفية والتهجير القسري لضرب مشروع أخوّة الشعوب.

وشجب ماجد الهجمات التي يشنها هؤلاء المرتزقة على المناطق المأهولة بالسكان، في محاولة للضغط على الأهالي ودفعهم إلى التهجير من مناطقهم.

وأكد أن هذه المقاومة شدّدت على ضرورة تنظيم الصفوف الشعبية لمواجهة العنف والإرهاب الذي يستهدف شعوب المنطقة، وحماية الوجود والمكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء.

(ل م)

ANHA