ضمن سياسات التضييق والحصار...عناصر الفرقة الرابعة يختطفون مواطنين من الشيخ مقصود

اعتدى عناصر الفرقة الرابعة المنتشرون حول حيي الشيخ مقصود والأشرفية بالضرب المبرح على عدد من المواطنين وخطف مواطنين آخرين، ضمن سياسات الحصار وتضييق الخناق على أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومقاطعة الشهباء.

ضمن سياسات التضييق والحصار...عناصر الفرقة الرابعة يختطفون مواطنين من الشيخ مقصود
السبت 4 شباط, 2023   12:16
حلب- غيث شمس الدين

أشار عدد من المصادر المطلعة لوكالتنا إلى قيام عناصر تابعين للفرقة الرابعة بالاعتداء بالضرب وخطف عشرات الأشخاص من أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية المارين على حواجزها.

المصادر أكدت  أنه منذ أسبوع بدلت الفرقة الرابعة عناصرها المنتشرين حول حيي الشيخ مقصود والأشرفية والذين يفرضون حصاراً على الحيين ومقاطعة الشهباء منذ ما يقارب الـ5 أشهر.

فيما نقل  عدد من شهود العيان رؤيتهم لعناصر حاجز الأشرفية الواقع بين حي الأشرفية ومناطق سيطرة حكومة دمشق وقيامهم بالاعتداء بالضرب المبرح على أحد المواطنين الذين حاولوا عبور الحاجز إلى المناطق الأخرى.

في حين اختطف عناصر الحاجز نفسه العشرات منذ صباح اليوم بتهم مختلفة، منها حيازة أكثر من 150 ألف ليرة سورية، أو حمل أجهزة محمول(تليفونات) غير مجمركة وغيرها من التهم الواهية لخطف المواطنين والضغط عليهم ضمن سياسات الحصار التي تنتهجها الحكومة.

وبحسب العديد من الحقوقيين فإن موضوع منع حيازة أكثر من 150 ألف ليرة سورية أو ما يقارب ( 22 دولاراً أمريكياً)، لا يوجد له أي مسوغ قانوني أو تشريعي بل يأتي ضمن إطار تضييق الخناق على أهالي الحيين.

المواطن (ل أ) وهو أحد المنتجين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية والذي فضل عدم الكشف عن اسمه الحقيقي لأسباب أمنية قال لوكالتنا بأن قرار منع حيازة أكثر من 150 ألف ليرة سورية يمنعهم من مزاولة مهنتهم بالشكل المطلوب.

وتابع بأنه إن أراد شراء القماش وإدخاله إلى الحيين فيحتاج على الأقل إلى حوالي 20 مليون ليرة سورية ( 2888 دولاراً أمريكياً) لشراء حوالي 10 بكرات من القماش.

أما عن طرق تمرير المال فنوه (ل أ) إلى أنهم يقومون في كثير من الأحيان بدفع رشاوى و إتاوات خوفاً من التعرض للخطف على تلك الحواجز بتهم واهية.

وبالرغم من أن الفرقة الرابعة تسمح بمرور الخضار والمواد الغذائية إلا أنها تفرض إتاوات وضرائب تضاف على المنتجات كتكلفة إضافية، ما يثقل كاهل المواطنين بالتزامن مع انهيار الليرة السورية أمام الدولار وضعف القدرة الشرائية للمواطنين.

يذكر أن الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق تفرض حصاراً خانقاً تمنع من خلاله دخول المحروقات ووسائل التدفئة المختلفة إلى الحيين ومقاطعة الشهباء، إلى جانب الطحين وحليب الأطفال والأدوية، ما يهدد حياة مئات الآلاف من القاطنين في تلك المناطق.

(سـ)