تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان

شارك العشرات من أهالي ناحية تل تمر والدرباسية في مراسم غيابية للشهيدة ريحان معصوم خلف، فيما عاهدت أسرة الشهيدة على المقاومة والنضال في وجه الأعداء والسير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر.

تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
تل تمر.. مراسم غيابية للشهيدة برفين بوطان
الأحد 11 كانون الأول, 2022   09:48
الحسكة

نظم مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة، اليوم الأحد، مراسم غيابية للمقاتلة في صفوف قوات الدفاع الشعبي، الشهيدة ريحان معصوم خلف (الاسم الحركي، برفين بوطان،) التي استشهدت في 11 حزيران عام 2022 في مناطق الدفاع المشروع؛ أثناء تصديها لهجمات الاحتلال التركي.

ونُصبت الخيمة أمام منزل ذويها الكائن في قرية حزني التابعة لناحية تل تمر في مقاطعة الحسكة.

وحضر المراسم العشرات من أهالي ناحيتي الدرباسية وتل تمر في مقاطعة الحسكة، وممثلون عن الأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، وأعضاء قوى الأمن الداخلي.

وعلّقت في الخيمة صور الشهيدة ريحان وأعلام وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته كلمة ألقتها الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في ناحية تل تمر، جنار صالح، عزّت فيها ذوي الشهيدة وتمنت لهم الصبر والسلوان.

مؤكدة "أن هدف دولة الاحتلال التركي إبادة شعب المنطقة، وكما تشهد مناطق الدفاع المشروع حرباَ ضروس ومقاومة يبديها مقاتلو الكريلا للدفاع عن مكتسبات الشعوب".

فيما ألقى عم الشهيدة، خالد يوسف، كلمة باسم أسرة الشهيدة ريحان، أشار فيها "أن الاحتلال التركي يعتدي على مكتسبات شعبنا، وحماية هذه المكتسبات والأرض واجب على الجميع، لذلك علينا تقديم الغالي والنفيس للدفاع عن هذه المقدسات".

واختتمت المراسم بقراءة وثيقة الشهيدة من قبل المدرّسة لورين يوسف، وسُلّمت لذويها، وسط زغاريد الأمهات.

(ع غ/ م ح)

ANHA