مهجرو عفرين لمنظمات عالمية: مطلبنا العودة إلى عفرين وليس المساعدات الغذائية

طالب مهجرو عفرين منظمة اليونيسيف (unicef) ومفوضية اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الهلال الأحمر السوري، أثناء زيارتها للمخيمات والمنازل الشبه مدمرة في الشهباء والتي يسكنها المهجرون من عفرين، بإيقاف هجمات الاحتلال التركي البري والجوي على مناطقهم وإخراجه من مدينتهم عفرين.

مهجرو عفرين لمنظمات عالمية: مطلبنا العودة إلى عفرين وليس المساعدات الغذائية
الإثنين 22 آب, 2022   09:46
الشهباء جودي سيبان

دخل اليوم، وفد من منظمة اليونيسيف (unicef) ومفوضية اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الهلال الأحمر السوري إلى مقاطعة الشهباء للاطلاع على أوضاع مهجري عفرين ضمن المخيمات والمنازل الشبه مدمرة، حيث تجول في أحياء قرية تل شعير وبلدة بابنس.

هذا وتستمر منظمة اليونيسف في قطع مياه الشرب عن 37 قرية في مقاطعة الشهباء من ضمنها ناحية تل رفعت التي تأوي أكثر من 22 ألف مواطن من مهجري عفرين والسكان الأصليين.

وتفرض حكومة دمشق حصاراً جائراً على مقاطعة الشهباء منذ قرابة 5 أعوام، وتمنع دخول المحروقات والمواد الغذائية والدوائية إلى المنطقة وفي حال دخولها تفرض مبالغ مالية كبيرة على تلك المواد.

إلى جانب قطع المياه وفرض الحصار، تواصل دولة الاحتلال التركي جرائمها بحق مهجري عفرين وأهالي الشهباء عبر استهداف المنطقة بالقذائف الصاروخية والمدفعية وارتكاب المجازر بحقهم.

وقال مهجرون من عفرين خلال جولة للمنظمات العالية في مقاطعة الشهباء، في حديث لوكالتنا إن همهم الوحيد العودة إلى عفرين وإيقاف هجمات الاحتلال التركي عليهم، وليست المساعدات الغذائية.

المواطن سليمان حسن استنكر في بداية حديثه دور المنظمات العالمية وغضها الطرف عن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته المستمرة على المنطقة وقال: "لسنا بحاجة للمساعدات الغذائية، نريد العودة إلى عفرين وإخراج المحتل التركي منها، وإن كانت هذه المنظمات مهتمة بأمرنا فعليها إيقاف قذائف الاحتلال التركي وطائراته على قرى مقاطعة الشهباء أولاً".

وأضاف في حديثه: "الاحتلال التركي يقتلنا كل يوم أمام مرأى ومسمع هذه المنظمات والدول الكبرى دون أي محاسبة لأنها شريكة أردوغان في قتلنا وتدميرنا".

وفنّد حسن ادعاءات منظمات حقوق الإنسان ومفوضية اللاجئين في حماية حقوق الإنسان، مشيراً إلى أنها تطلق على نفسها تلك التسميات ولكن لا يوجد شيء من هذا القبيل، أصبحنا لا نميز بين النهار والليل نتيجة قصف الاحتلال التركي الوحشي على مناطقنا في الشهباء، مؤكداً "ليس هناك سوى القصف والدمار".

من جانبه، قال المواطن عدنان نوري "لسنا بحاجة إلى المساعدات الإغاثية من تلك المنظمات، عليهم أولاً إيقاف هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته علينا ووقف المجازر بحق أطفالنا".

مضيفاً "تركنا أملاكنا ومنازلنا ونسكن في هذه المنازل الشبه مدمرة التي لا تقي برد الشتاء وحر الصيف، رغم ذلك هناك قصف مستمر علينا من قبل جيش الاحتلال التركي".

وفي نهاية حديثه طالب عدنان نوري العودة الآمنة إلى عفرين بعد إخراج جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منها.

(ف)

ANHA