​​​​​​​الأحزاب السياسية في إقليم عفرين تستنكر هجمات الاحتلال التركي على المنطقة

استنكرت الأحزاب السياسية في إقليم عفرين، خلال بيان أصدرته منسقية الأحزاب، اليوم، هجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع وشنكال وشمال وشرق سوريا، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال التركي لإنهاء حربه ضد الشعب الكردي وشعوب المنطقة.

​​​​​​​الأحزاب السياسية في إقليم عفرين تستنكر هجمات الاحتلال التركي على المنطقة
الثلاثاء 26 نيسان, 2022   06:56
الشهباء

قرئ البيان من قبل عضو حزب الاتحاد الديمقراطي لإقليم عفرين، وليد دنكلي باللغة العربية، وباللغة الكردية من قبل عضوة لجنة تدريب وتعليم المجتمع الديمقراطي، بيريفان علو، بحضور أعضاء الأحزاب السياسية وممثلي الاتحادات والمؤسسات المدنية، وذلك في حديقة ناحية الأحداث بمقاطعة الشهباء.

 وحمل الحضور صور شهداء مقاومة العصر ويافطة كتب عليها "نناضل من أجل الحرية وانتصار المرأة".

 وجاء في البيان: "في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالحرب العالمية الثالثة، وخاصة الحرب الروسية - الأوكرانية، تتوجه أنظار الرأي العام والإعلام العالميين إلى هناك، تستغل الدولة التركية الفاشية هذه الظروف، حيث بدأت في 17 نيسان الجاري بشن هجمات إبادة على مناطق الدفاع المشروع في كل من زاب وآفاشين ومتينا بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني أمام صمت دولي مريب".

وتابع "إن هدف الاحتلال التركي من شن هذه الهجمات ليس القضاء على حزب العمال الكردستاني فحسب؛ بل إنهاء الوجود الكردي والقضاء على تجربة الإدارة الذاتية في شنكال وشمال وشرق سوريا والتي أصحبت هدفاً لكل الشعوب التواقة إلى الحرية".

مضيفاً "على الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يكون على يقين تام أنه إذا تم القضاء على مكاسب الشعب الكردي التي حققتها حركة الحرية الكردستانية؛ فإن الدور آت على مكاسب الشعب الكردي في جنوب كردستان أيضاً، (..) لأن كل الساسة الأتراك اتفقوا على مقولة "لو أن خيمة للكرد رُفعت في أفريقيا لقضينا عليها".

وشدد البيان "إننا الأحزاب والمنظمات السياسية الموجودة في مناطق الشهباء، ندين ونستنكر هجمات الدولة التركية العدوانية على شمال وشرق سوريا وجبال الحرية في باشور وشنكال، وندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على الدولة التركية بإنهاء حربها ضد الشعب الكردي وشعوب المنطقة، والعودة إلى طاولة الحوار وحل القضية الكردية سلمياً، كما ندعو الحزب الديمقراطي الكردستاني للكف عن ممارسة سياسات التبعية لدولة الاحتلال التركي والعودة إلى الصف الوطني ليكون الشعب الكردي وجوده وثقله في توازنات المنطقة، والخريطة الجديدة لها في القرن الحادي والعشرين".

ليختتم البيان بترديد شعارات تحيي مقاومة الكريلا وتمجد بطولاتهم.

(ف)

ANHA