مواطنون: علينا التمسك بأرضنا ومساندة قواتنا في الخنادق

دعا أهالي مدينة كوباني شعب المنطقة إلى "ضرورة أخذ الحيطة والحذر في هذه المرحلة الحساسة؛ لأن هناك العديد من الجهات، وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، تحاول إفشال ثورتنا، وكسر إرادة شعب شمال وشرق سوريا، ولهذا علينا التمسك بأرضنا، ومساندة قواتنا في الخنادق".

مواطنون: علينا التمسك بأرضنا ومساندة قواتنا في الخنادق
الإثنين 21 شباط, 2022   00:25
كوباني

وجاء حديث أهالي مدينة كوباني لوكالتنا في وقت تعتبر فيه الحماية الذاتية والجوهرية إحدى أهم الهيكليات الأساسية للمجتمعات التي تنظم نفسها بنفسها، بعيداً عن السلطات المتحكمة بمصيرها، وتشكل هذه الحماية النواة الأساسية للمجتمعات التي تدافع عن وجودها في وجه أي تهديد يهدد أمنها واستقرارها الداخلي والخارجي.

الأم حليمة حسن، دعت عبر وكالتنا، الأهالي في شمال وشرق سوريا إلى "ضرورة أخذ الحيطة والحذر في هذه المرحلة الحساسة، لوجود جهات خارجية تحاول اللعب بمصير شعب المنطقة بطرق مختلفة، عبر الحرب الخاصة التي تتطلب التكاتف والوحدة بين أبناء المنطقة لإفشالها".

وأضافت: "ليبدأ كل واحد منا من داخل بيته، ويدرّب نفسه على كل ما تتطلبه أي حرب تمارس علينا، ومن الضروري أن يتدرب كل فرد منا على استخدام السلاح؛ لأنه أفضل ما يمكن الاعتماد عليه في الحروب، فالحماية الذاتية ضرورة لا غنى عنها".

"هناك العديد من الجهات تحاول إفشال ثورتنا"

ولمنع المجتمع من التفكك وحمايته؛ تؤدي الحماية الجوهرية دوراً كبيراً في شمال وشرق سوريا، منذ انطلاقة ثورة روج آفا، وأصبحت القوة المعنية بالشكل الأساسي إلى جانب قوى الأمن الداخلي في حماية أمن وأمان المنطقة من الداخل.

المواطن علاء الدين كنو عطو قال لوكالتنا: "نمر بمرحلة تاريخية ومهمة من عمر ثورتنا، ولهذا هناك العديد من الجهات تحاول إفشال ثورتنا، وكسر إرادة شعب شمال وشرق سوريا، وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، لكنها فشلت بفضل التلاحم بين مكوناته، ولهذا يفترض على كل فرد منا أن يكون عوناً لقوات سوريا الديمقراطية التي تدافع عن وجودنا بأرواحها".

وأشار علاء الدين كنو: "الهروب وترك الأرض ليس حلاً، وشعب المنطقة معروف بشجاعته، وقد مر بظروف صعبة وتغلب عليها، ولهذا بات مفروضاً علينا أن نواجه معركة الوجود أو الفناء في المرحلة المقبلة، وهذه المعركة بحاجة إلى جهود أبناء المنطقة".

"الشعب أساس القوة وهو من يحسم المعارك بإرادته"

وغالباً ما تكون قوى الحماية الجوهرية سنداً للقوات العسكرية وقوى الأمن الداخلي، وذلك من خلال الدور الكبير الذي تؤديه في المساهمة في استباب الأمن والأمان، فعندما تبرز معالم حرب الشعب الثورية تكون قوى الحماية الجوهرية هي القيادية لهذا الشعب الثائر.

المواطن عثمان فرج قال لوكالتنا: "المنطقة تمر بحروب فاصلة، وهذه الحروب ستحدد مصير الشعب، لذا لا مكان للشعوب الضعيفة، ويتوجب على شعبنا أن يتمسك بأرضه وقضيته المنشودة، وهي الحرية التي ينتظرها".

وتابع: "يجب أن نكون سنداً للقوى العسكرية وليس عبئاً عليها، فاليوم قواتنا تستبسل في الدفاع عن مناطقنا، ولهذا علينا أن نرفع من معنويات قواتنا. فالشعب أساس القوة، وهو من يحسم المعارك بإرادته، والدفاع عن النفس وعن الأرض أفضل من الهروب والتشتت بين الدول".

(ن ك/ج)

ANHA