من هو غادي آيزنكوت المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية؟

يُعد آيزنكوت الذي كلفه الرئيس الإسرائيلي بتشكيل الحكومة الجديدة، جنرالاً سابقاً تبنّى مواقف متشددة تجاه حركة حماس، وانتقد حكومة نتنياهو على خلفية إخفاقات هجوم 7 تشرين الأول والحرب على غزة.

من هو غادي آيزنكوت المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية؟
الأحد 8 تشرين الثاني, 2026   12:42
مركز الأخبار

كلّف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار"، رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد حصوله على توصية كتل برلمانية تضم 67 عضواً في الكنيست، مقابل 46 عضواً أوصوا ببنيامين نتنياهو، وفق نتائج المشاورات التي أجراها الرئيس مع ممثلي الأحزاب الفائزة في انتخابات الكنيست.

ويبلغ آيزنكوت 66 عاماً، وبدأ مسيرته السياسية عام 2022، عندما دخل الكنيست عضواً في حزب "الوحدة الوطنية"، قبل أن ينشق عنه العام الماضي ويؤسس حزبه الوسطي "ياشار"، ليخوض المنافسة على رئاسة الحكومة في مواجهة نتنياهو.

وشغل آيزنكوت منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وانضم بعد هجمات 7 تشرين الأول 2023 إلى مجلس الحرب الذي شكّله نتنياهو بمشاركة شخصيات من المعارضة، لكنه استقال في حزيران 2024، متهماً رئيس الوزراء بعدم التحرك بالسرعة الكافية للتوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة، وهو ما نفاه نتنياهو، متهماً إياه بمعارضة تحركات عسكرية وصفها بالضرورية.

كما تأثرت مسيرته السياسية بمقتل نجله، غال، خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في شمال قطاع غزة في كانون الأول 2023، إلى جانب مقتل اثنين من أبناء أشقائه خلال الحرب، وهي خسائر قال إنها عززت إصراره على تحمل المسؤولية السياسية ومحاسبة الحكومة عن إخفاقات 7 تشرين الأول.

ويتبنى، غادي آيزنكوت، موقفاً متشددا تجاه حركة "حماس" الفلسطينية، إذ تعهد خلال حملته الانتخابية بإنهاء حكم الحركة في قطاع غزة خلال 18 شهراً، كما يعارض إشراكها في أي ترتيبات مستقبلية لإدارة القطاع.

وفي الملف الفلسطيني، لا يؤيد آيزنكوت حل الدولتين، ووصف الاعتقاد بإمكانية تحقيقه في الظروف الحالية بأنه "وهم"، لكنه أعلن استعداده لإعادة صياغة العلاقة مع السلطة الفلسطينية، مؤكداً ضرورة السماح لها بإدارة شؤون نحو 2.8 مليون فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، قائلاً: "أنا لا أريد أن أحكمهم".

كما يدعم توسيع الكتل الاستيطانية الرئيسية، لكنه عارض خططاً استيطانية مثيرة للجدل، بينها مشروع التوسع في منطقة "إي 1" شرق القدس، وتعهد بمواجهة اعتداءات المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية.

(م ش/ح)

ANHA