المعتصمون في سيمالكا: مناطقنا محاصرة لكن الشعب لن يتخلى عن حقوقه

طالب المعتصمون في معبر سيمالكا الحدودي الحزب الديمقراطي الكردستاني بتسليم جثامين شهداء كمين خليفان، وأدانوا سياسة الديمقراطي الكردستاني المعادية للقضية الكردية، مؤكدين أن سياسة الحصار لن تدفع الأهالي للتراجع عن مطالبهم الوطنية.

المعتصمون في سيمالكا: مناطقنا محاصرة لكن الشعب لن يتخلى عن حقوقه
الثلاثاء 4 كانون الثاني, 2022   08:22
قامشلو

دون كلل وملل، ومنذ 92 يوماً، يستمر المعتصمون في معبر سيمالكا الحدودي بمطالبة الحزب الديمقراطي الكردستاني بتسليم جثامين شهداء كمين خليفان من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي إلى ذويهم، وسط استمرار الديمقراطي الكردستاني في رفض مطالب المعتصمين.

كان مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني، قد نصبوا في الـ 28- 29 آب العام الماضي، كميناً غادراً لـ 7 مقاتلين ومقاتلات من الكريلا في ناحية خليفان، أسفر عن استشهاد 5 مقاتلين وأسر مقاتل مصاب، فيما نجا السابع، حسب المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي.

منذ ذلك الحين، يواظب أهالي المنطقة واتحادات ومؤسسات المجتمع المدني ومكونات شمال وشرق سوريا على المشاركة في خيمة الاعتصام المنصوبة بناءً على مناشدة مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة منذ 5 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

شاركت اليوم الثلاثاء، الاتحادات التابعة لحركة المجتمع الديمقراطي في ناحيتي كركي لكي وتل كوجر التابعتين لمقاطعة قامشلو في خيمة الاعتصام.

كان في استقبالهم أهالي ناحية تربة سبيه المناوبين تحت خيمة الاعتصام وسط الشعارات التي تندد بخيانة الديمقراطي الكردستاني.

وبعد وصولهم إلى بوابة فيش خابور ألقى الرئيس المشترك لاتحاد الكادحين في كركي لكي، عبد الحليم حسن، كلمة قال فيها: "رغم دخول فعالية خيمة الاعتصام شهرها الرابع لا يزال الديمقراطي الكردستاني يرفض مطالب المعتصمين في تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم".

وأضاف "إن المعتصمين يواظبون ليلاً نهاراً في خيمة الاعتصام بفعاليات سلمية ولم يهاجموا أحد، ورسالتهم واضحة للديمقراطي الكردستاني وهي الاستجابة لمطالب عوائل الشهداء وتسليمهم جثامين أبنائهم الشهداء".

في خضم حديثه شجب حسن ممارسات الديمقراطي الكردستاني في إغلاق معبري فيش خابور والوليد اللذين كانا ممراً للحالات الإنسانية والأمراض المزمنة".

مشيراً إلى أن "مناطقنا محاصرة، ويتم قصف واستهداف القرى ودور العبادة، لكن كل الحصار والقصف إلا أن شعب شمال وشرق سوريا لا يمكن أن يتخلى عن حقوقه ومكتسباته، لأن مكونات المنطقة تعلمت من فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان".

فيما أكد المعتصمون على الاستمرار في فعاليات خيمة الاعتصام حتى استلام جثامين الشهداء.

(ع ع/س ر)

ANHA