(KCÊ-E) من يترشح عن الإيزيديين لا يمثلهم إن لم يتكلم عن خيانة آب 2014

شددت منسقية المجتمع الإيزيدي في أوروبا (KCÊ-E) خلال بيان كتابي نشرته على موقعها الإلكتروني، على أنه إذا كان هناك قدر كبير من الديمقراطية؛ فإن الإيزيديين لهم الحق في حماية أنفسهم، وذلك في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية العراقية المزمع إجراؤها في الـ 10 من شهر تشرين الأول الجاري

(KCÊ-E) من يترشح عن الإيزيديين لا يمثلهم إن لم يتكلم عن خيانة آب 2014
السبت 2 تشرين الأول, 2021   07:06
مركز الأخبار

وسلّط البيان الضوء في بدايته على "أن القوى الاستبدادية والملكية والأوليغارشية والديكتاتورية لا تسمح، بأي شكل من الأشكال، للشعب بالتعبير بحرية عن إرادته، على الرغم من أن الحق في التصويت والترشح للبرلمانات هو حق مشروع ومحمي في القانون وفق المعايير العالمية"، مشيراً الى أن تلك القوى تريد أخذ صوت الشعب بالقوة، بالتهديد والإكراه، وبدون إرادة، وإذا فشلوا في الخطوة الأولى، فإنهم يلجؤون إلى الخدع والألاعيب والرشاوى والمحسوبيات لتغيير مسار الانتخابات لصالحهم".

كما أوضح البيان "أن مستقبل العراق غامض منذ سقوط نظام البعث السابق؛ لأن القوى الثلاثة الحاكمة، السنة والشيعة والكرد، هي قوى إقطاعية وطائفية واستبدادية، تخطط كل منها لكسر الآخر، وتتصارع في بينها. لذلك لا يمكن لأحد التنبؤ باستمراريتها، ولهذا السبب تستقطب الانتخابات العراقية أنظار العالم أكثر من أي دولة أخرى".

وأكد البيان أن الانتخابات البرلمانية العراقية تجري في عملية حساسة ومهمة للغاية في العراق كله، وخاصة بالنسبة للمجتمع الإيزيدي الذي يحاول الاحتلال التركي احتلال أرضه وإفناءه وتدمير هويته من خلال الهجمات المتكررة والضغوطات التي تمارس ضده بالتعاون مع حكومة الكاظمي والحزب الديمقراطي الكردستانيPDK ، وزاد الوضع سوءاً سياسة الاستسلام التي فرضتها تلك القوى على المجتمع الإيزيدي في شنكال؛ بسبب عدم وجود وحدة فيما بينهم، وخاصة الصراع بين إيزيديي شنكال وإيزيديي ولات شيخ الذين أخضعوا أنفسهم لحكم الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهناك الكثير من الضغط عليهم لدرجة أنهم لا يستطيعون التنفس. ويتم إجبارهم على انتخاب كل شخص يرشحه الديمقراطي الكردستاني، ولا يُسمح لهم بأن ينتخبوا بإرادتهم.

وشدد البيان في خضمه "من تم ترشيحه عن الإيزيديين باسم الإيزيديين، في منطقة ولات الشيخ أو في شنكال، إن لم يتحدث عن الخيانة التي وقعت في 3 آب 2014، ونفى حقيقة التاريخ، ولم يدافع عن الإدارة الذاتية لشنكال، كيف سيكون ممثلاً للإيزيديين؟ بأي عمل سيشفي جراح شنكال ويصبح ممثلاً لصرخة الإيزيديين؟".

ونوّه البيان أيضاً "في 10 تشرين الأول، سيخوض حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي (PADÊ) مع مرشحه الشيخ، سمير درويش، الانتخابات. لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK نفذ جميع أنواع السياسات العدائية ضد المجتمع الايزيدي. ويلجأ إلى جميع الطرق والوسائل القذرة، من الهجمات الجسدية إلى الحرب الخاصة. حتى لا ينجح الإيزيديون وحزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي (PADÊ) في الانتخابات".

 في هذا السياق، أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال مؤخراً، بياناً، قالت فيه إن الحزب الديمقراطي الكردستاني يبذل جهوداً للمجيء إلى شنكال مع القوات المسلحة، ووجهت الرسالة التالية: "نعلن للرأي العام العالمي، أننا لن نقبل، بأي شكل من الأشكال، قدوم القوات العسكرية للحزب الديمقراطي الكردستاني إلى شنكال، سنقوم بمقاومة كبيرة ضدها وسندافع عن أنفسنا".

كما أشارت الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال إلى الانتخابات التي ستُجرى في 10 تشرين الأول، وقالت: "إن إحضار الحزب الديمقراطي الكردستاني لقواته المسلحة إلى شنكال في الأسبوع الأخير من الانتخابات هو استفزاز، ويثير الفوضى! واتضح أن مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني في هذه الانتخابات لم يفز بشكل عام وفي شنكال، ويبدو أن هناك مشاكل جدية داخل حزبه، ويريد الحزب إخفاء هذه الهزيمة بالحروب والصراعات والاستفزازات".

ودعت منسقية المجتمع الإيزيدي في أوروبا المجتمع الإيزيدي بأكمله والشعب الكردي وأصدقاءهم إلى تعزيز دعمهم لشنكال ولحزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي ومنع الهجمات على شنكال والذهاب إلى صناديق الاقتراع في 10 تشرين الأول والتصويت لمرشح حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي الشيخ سمير درويش.

وأكدت "إن التصويت لحزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي PADÊ هو التصويت لمركز شنكال، وفوز الشيخ سمير درويش في الانتخابات، يعد انتصاراً للإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، وتحقيق أحلام وتطلعات الشباب الإيزيدي لحزب الحرية والديمقراطية الايزيدي وانتصاره في الانتخابات هو فشل لاتفاق 9 تشرين الأول.

 إن فوز حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي هو تكريم لمقاومة شنكال، حيث إن فوز الشيخ سمير دوريش هو انتصار الإرادة الحرة للمجتمع الإيزيدي؛ لأن هذا الحزب يتمتع بالاستقلالية والمقاومة، ويرفض الإبادة. وهو حزب الحياة المشتركة والديمقراطية".

وذكر البيان في ختامه "إذا كان هناك قدر كبير من الديمقراطية، فإن الإيزيديين لهم الحق في حماية أنفسهم. وإذا كانت هناك فيدرالية، فللإيزيديين الحق في أن يكونوا مستقلين، ويرسلوا ممثليهم إلى البرلمان العراقي"، داعياً الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة الكاظمي إلى وقف الهجمات الاستفزازية والتوقف عن إلحاق الأذى بالمجتمع الإيزيدي وشنكال.

(مـ)

ANHA