​​​​​​​رئيسة المفوضية الأوروبية: رفع حجم  المساعدات لأفغانستان ولا بد من تطوير القدرات العسكرية للاتحاد

أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، في خطاب "حالة الاتحاد"، رفع حجم المساعدات الإنسانية لأفغانستان، واعدة بالوقوف إلى جانب الشعب الأفغاني، وأعلنت فون دير لاين عن استضافة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "قمة الدفاع الأوروبي" خلال فترة رئاسة بلاده للتكتل والتي ستستمر ستة أشهر بدءًا من مطلع 2022.

​​​​​​​رئيسة المفوضية الأوروبية: رفع حجم  المساعدات لأفغانستان ولا بد من تطوير القدرات العسكرية للاتحاد
الأربعاء 15 يلول, 2021   10:18
مركز الأخبار

وتعهدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الأربعاء، بزيادة المساعدات الإنسانية لأفغانستان، ووعدت بأن تقف الكتلة التي تضم 27 دولة "إلى جانب الشعب الأفغاني"، بحسب وكالة فرانس برس.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية في خطاب "حالة الاتحاد" السنوي "يجب أن نبذل كل ما بوسعنا لتجنب الخطر الحقيقي هناك، والمتمثل بمجاعة كبيرة وكارثة إنسانية. وسنفعل ما بوسعنا وسنزيد مرة أخرى المساعدات الإنسانية لأفغانستان بمقدار 100 مليون يورو".

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية إن "الاتحاد الأوروبي يجب أن يجد الإرادة السياسية لبناء قوات يمكنها التدخل عسكريًّا دون دعم الولايات المتحدة، وحثت الحكومات على مواجهة القدرة التنافسية المفرطة للصين وروسيا"، بحسب وكالة رويترز.

من جهة أخرى، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أن أوروبا ستسعى إلى تعزيز قدراتها العسكرية بعد انهيار الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في أفغانستان، معلنة عقد قمة دفاعية. وفي خطابها قالت رئيسة المفوضية الأوروبية "لقد حان الوقت لتنتقل أوروبا إلى المستوى التالي". موضحة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستضيف "قمة الدفاع الأوروبي" خلال رئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي التي ستستمر ستة أشهر بدءًا من العام الجديد.

وتقود باريس الضغوط من أجل تطوير الاتحاد الأوروبي، المزيد من القدرات العسكرية المستقلة إلى جانب التحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة. وكان الانهيار السريع للحكومة الأفغانية في نهاية المهمة التي استمرت 20 عامًا بقيادة أمريكية في أفغانستان، قد أدى إلى تصاعد الجدل في بروكسل حول دور التكتل في المنطقة.

 إلا أن أغلب دول الاتحاد الأوروبي، هي أيضًا أعضاء في حلف شمال الأطلسي، وبعضها، خصوصًا الدول الشرقية الأكثر عرضة لتهديدات روسيا، لا تريد تقويض العلاقات مع الولايات المتحدة.

(م ش)