أهالي الطبقة: العدوان التركي يستهدف كافة المكونات وسيفشل بتكاتف شعوب المنطقة

رأى أهالي الطبقة أن أي عدوان تركي محتمل على شمال وشرق سوريا لن يستهدف مكوناً فقط، بل سيستهدف كافة المكونات السورية، من "العرب والكرد والسريان والآشوريين". وشددوا على أنه لا فرق بين شرق الفرات وغربه وأن شعوب شمال وشرق سوريا متحدة لا يمكن لأحد أن يفرقها.

أهالي الطبقة: العدوان التركي يستهدف كافة المكونات وسيفشل بتكاتف شعوب المنطقة
أهالي الطبقة: العدوان التركي يستهدف كافة المكونات وسيفشل بتكاتف شعوب المنطقة
أهالي الطبقة: العدوان التركي يستهدف كافة المكونات وسيفشل بتكاتف شعوب المنطقة
أهالي الطبقة: العدوان التركي يستهدف كافة المكونات وسيفشل بتكاتف شعوب المنطقة
أهالي الطبقة: العدوان التركي يستهدف كافة المكونات وسيفشل بتكاتف شعوب المنطقة
أهالي الطبقة: العدوان التركي يستهدف كافة المكونات وسيفشل بتكاتف شعوب المنطقة
أهالي الطبقة: العدوان التركي يستهدف كافة المكونات وسيفشل بتكاتف شعوب المنطقة
أهالي الطبقة: العدوان التركي يستهدف كافة المكونات وسيفشل بتكاتف شعوب المنطقة
السبت 15 كانون الأول, 2018   10:29

الطبقة

خرج المئات من أهالي مدينة الطبقة وريفها في تظاهرة حاشدة تنديداً بالتهديدات التي صدرت عن الرئيس التركي أردوغان بشن هجمات على مناطق شرق الفرات.

وظهرت ردود فعل قوية من شعوب وأحزاب شمال وشرق سوريا تعقيباً على التهديدات التي صدرت عن أردوغان قبل يومين بأنه سيقوم بمهاجمة مناطق شرق الفرات.

وعليه تجمع المئات من أهالي مدينة الطبقة وريفها بمشاركة المؤسسات المدنية والعسكرية وحزب سوريا المستقبل أمام مقر حزب سوريا المستقبل الكائن في الحي الثاني من المدينة, حاملين أعلام قوات سوريا الديمقراطية, ولافتات كتب عليها" لا للاحتلال التركي, لا للتدخل التركي في شمال سوريا, لا للقاتل أردوغان, انتفضوا في وجه الاحتلال التركي, الاحتلال التركي للأراضي السورية إرهاب دولي وفعل إجرامي".

انطلقت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية, وإعلان تضامنهم مع مناطق شرق الفرات بالشعارات التي تؤكد أنه " لا فرق بين شرق الفرات وغربه, شعوب شمال سوريا واحدة لا أحد يستطيع تجزئتها".

وجابت التظاهرة الشارع الرئيس في المدينة والسوق المركزي, باتجاه ساحة المرآب خلف السوق المركزي بالقرب من مقر مجلس شبيبة الطبقة.

وقفت التظاهرة في ساحة المرآب دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، ألقيت بعدها العديد من الكلمات من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة هند العلي, والإدارية في إدارة المرأة في مدينة الطبقة فاطمة الحمدو.

أوضحت الكلمات، بأن الرئيس التركي أردوغان الآن يواجه أزمة داخلية في تركيا, لذلك يقوم بالإدلاء بتصريحات بأنه سيشن هجمات على مناطق شرق الفرات لتوجيه أنظار الأتراك إلى الخارج.

وأشارت الكلمات إلى أن, المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية بدماء أبطالها من الصعب أن تدنسها أية قوى خارجية.

وشددت الكلمات، على أنه لا فرق بين شرق الفرات وغربه وأن شعوب شمال وشرق سوريا متحدة لا يمكن لأحد أن يفرقها.

ونوهت الكلمات، أن أي عدوان تركي محتمل على الشمال السوري لن يستهدف مكوناً فقط، بل سيستهدف كافة المكونات السورية، من "العرب والكرد والسريان والآشوريين".

وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تؤكد وحدة شعوب المنطقة وعدم قبولها لأي شكل من أشكال الاحتلال من الجانب التركي.

(كروب/هـ)

ANHA