القوات اليمنية تبدأ عملية تمشيط جنوب حديدة وغريفيث يلتقي الحوثيين

بدأت القوات اليمنية بحملة تمشيط في مناطق واسعة جنوب محافظة الحديدة، بينما يصل المبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى صنعاء لإجراء لقاءات مع القياديين الحوثيين حول تسليم الحديدة.

القوات اليمنية تبدأ عملية تمشيط جنوب حديدة وغريفيث يلتقي الحوثيين
الإثنين 2 تموز, 2018   08:32

مركز الأخبار

ونقلت شبكة سكاي نيوز عن  مصادر ميدانية، أن القوات اليمنية المدعومة من التحالف العربي واصلت عملية التمشيط في مناطق بمديرية التحيتا جنوبي الحديدة.

ومن جانبها قامت القوات الحوثية بوضع سواتر ترابية وحفرت خنادق وأغلقت الطرقات على امتداد الخط السريع من بيت الفقيه الحسينية حتي زبيد مروراً بطريق التحيتا.

وفي العاصمة صنعاء، جهزت القوات الحوثية مستشفيات خاصة وفرق طبية لإرسالها لرعاية وعلاج مقاتليها الجرحى في جبهة الحديدة.

وفي  سياق متصل، يصل المبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى صنعاء اليوم الاثنين لإجراء لقاءات مع قيادات القوات الحوثية والمجلس السياسي الأعلى، لمناقشة اتفاق الانسحاب من مدينة الحديدة ومينائها غربي اليمن، قبيل عرض رؤيته لاستئناف المفاوضات بين كافة الأطراف اليمنية أمام مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل لإقرارها والبدء فيها.

وكان وزير الشؤون الخارجية  الإماراتي، أنور قرقاش قد أعلن، الأحد، تعليقاً مؤقتاً للعمليات العسكرية في محافظة الحديدة، دعماً لجهود المبعوث الأممي في تحقيق انسحاب غير مشروط للقوات الحوثية من مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي.

ومن جهته أكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عن رفض القوات الحوثية النقاش الجزئي بشأن الحديدة، وأشار بأن "موقفنا نحن هو موقف واضح وصريح؛ لا يمكن أن نقبل أي نقاش جزئي لا في الحديدة ولا في غيرها بالمطلق. الذي يجب على الأمم المتحدة أن تتحرك فيه بعد مرور ما يقارب 4 أعوام من هذا العدوان هو البحث عن حل سياسي، فالعالم يجمع أن الحل في اليمن هو سياسي ولا يجوز أن يتحرك المبعوث إلى الحل العسكري وأن يذهب إلى الحديدة حيثما اتجه العدوان".

ويقوم المبعوث الأممي مارتن غريفيث، حالياً، بجهود وساطة بين  القوات الحوثية والرئيس اليمني عبد ربه منصور الهادي، لإنهاء الأزمة في مدينة الحديدة الساحلية، التي تسيطر عليها وعلى ميناءها القوات الحوثية.

وبدأت القوات اليمنية بدعم من التحالف العربي في الـ13 من حزيران المنصرم، حملة ضد القوات الحوثية للسيطرة على مدينة الحديدة وميناءها، مما أثارت مخاوف الأمم المتحدة من حدوث كارثة إنسانية، وعليه يجري المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث محادثات مع الحوثيين لتسليم الحديدة تحت إشراف أممي.

(م ح)