نساء من الشدادي يعلِنّ دعمهنّ لقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الاحتلال التركي

أكدت نساء من مدينة الشدادي، وقوفهنّ إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والمقاومين في سد تشرين، وقلن إن الوحدة بين شعب المنطقة هي السلاح الأمضى لمواجهة هجمات الاحتلال التركي.

نساء من الشدادي يعلِنّ دعمهنّ لقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الاحتلال التركي
الأربعاء 22 كانون الثاني, 2025   03:01
الحسكة
خضر فياض

في ظل تصعيد الاحتلال التركي واستهدافه المتواصل للأهالي في سد تشرين، باستخدام الطائرات الحربية والمسيّرة، إلى جانب ارتكابه مجازر كبيرة بحق سكان شمال وشرق سوريا، أعلنت النساء في مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة، وقوفهن إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ومساندتهن للأهالي الموجودين في المنطقة.

وفي هذا السياق، أكدت خولة الصويلح، إحدى نساء الشدادي، أهمية دعم المقاومين في سد تشرين، قائلة: "نحن النساء في المنطقة الجنوبية، واجب علينا مساندة أهالينا الموجودين في سد تشرين من خلال الانضمام إلى مناوبة الأهالي والوقوف جنباً إلى جنب معاً".

وأضافت: "لاحظنا خلال الأسبوع الماضي انضمام عدد كبير من أهالي المنطقة الجنوبية إلى القافلة المتوجهة إلى سد تشرين، حيث شاركوا في المناوبة مع الأهالي هناك، ما يعكس وحدة الصف والموقف الثابت ضد هجمات الاحتلال التركي".

ومن جانبها، شددت رهف العبد الله، وهي إحدى المشاركات في الفعاليات الشعبية الداعمة، على أهمية الوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والمناوبين في سد تشرين.

وأضافت: "نحن النساء في المنطقة الجنوبية نعلن وقوفنا ودعمنا الكامل للأهالي الموجودين في السد. هدفنا هو مساندة قوات سوريا الديمقراطية ونؤكد أننا، نساء ورجال، متكاتفون معاً حتى تحقيق النصر".

وأشارت رهف العبد الله في ختام حديثها، إلى أن الوحدة بين شعب المنطقة، بغض النظر عن الأدوار الجندرية، هي السلاح الأهم لمواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال التركي.

هذا ويشن الاحتلال التركي منذ أكثر من 40 يوماً هجمات على سد تشرين، وارتكب عدة مجازر بحق المقاومين هناك، راح ضحيتها 15 شهيداً وشهيدة وعشرات المصابين والجرحى.

(ح)

ANHA