​​​​​​​مداخلات في الملتقى العشائري: المشروع الاستيطاني التركي خطر يهدد تاريخ وثقافة جميع الشعوب

أوضحت المداخلات في الملتقى العشائري أن سياسات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة وبناء المستوطنات يشكل خطراً على سوريا عامة، وشددت على ضرورة تقوية التلاحم والتكاتف لإفشال جميع الهجمات والمخططات التي تحاك ضد تاريخ وثقافة الشعوب.

​​​​​​​مداخلات في الملتقى العشائري: المشروع الاستيطاني التركي خطر يهدد تاريخ وثقافة جميع الشعوب
السبت 21 مايو, 2022   08:42
قامشلو

وانطلقت صباح اليوم، فعاليات الملتقى العشائري لشيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية ومثقفي مقاطعة قامشلو، للنقاش حول الهجمات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا وسياسات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة، تحت شعار "شيوخ ووجهاء العشائر يعاهدون قوات سوريا الديمقراطية بالوقوف صفاً واحداً في وجه الممارسات العدوانية والتغيير الديمغرافي ضد شعوب المنطقة".

وخلال مداخلة، أوضح أحد شيوخ عشيرة البني سبعة، سليمان البري أنه "ومنذ بداية الأزمة السورية كُشفت العديد من السياسات الداخلية والخارجية، وأن حقيقة ما يجري وما جرى خلال الأعوام الماضية، على الأراضي السورية باتت مكشوفة للعالم أجمع، عبر جعل مناطقنا ساحات تجربة لأسلحتها الفتاكة وتدمير على بنيتها التحتية".

وأضاف: "دولة الاحتلال التركي الإخوانية ارتكبت الجرائم في البلاد، وبالأخص في شمال وشرق سوريا، إلى جانب احتلاله لأراضينا بسياساته القذرة".

ولفت سليمان البري إلى المشروع الاستيطاني للاحتلال التركي على أراضي شمال وشرق سوريا، قائلاً: "تتحضر الدولة التركية للتوسع في مناطقنا، وليس مستبعداً على نظام مجرم أن يعمل ضمن سياسات دول إقليمية، فهناك سياسات خفية وداخلية ممتدة على الجغرافية السورية، ويسعى النظام التركي الآن إلى توطين مليون لاجئ على الأراضي السورية لاستبدال أهالي هذه المنطقة بمرتزقته".

وشدد البري على ضرورة التكاتف للتصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وتابع: "يجب أن نقف صفاً واحداً للتصدي لمخططات النظام التركي المجرم"، مؤكداً في ختام حديثه على تعاونهم وتكاتفهم مع قوات سوريا الديمقراطية في التصدي للهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا.

"سياسات استعمارية"

ثم ألقى رئيس المجلس الديني في قامشلو الشيخ علي محمد أمين رسول، كلمة أكد فيها "أن دولة الاحتلال التركي تدّعي الإسلام لتحقيق أهدافها ومشاريعها في المنطقة وإبادة شعوبها، مشدداً أن الإسلام براء منها؛ لأنها أول من تساند أعداء الإسلام.

أما عضو هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا، يوسف دحنو، فقد توجه بالشكر لقوات سوريا الديمقراطية لعقدهم الملتقى العشائري من أجل الاستماع إلى آراء ونقاشات وجهاء وشيوخ العشائر حول الوضع الراهن في المنطقة، وتابع: "ما يحصل في المناطق المحتلة من تغيير ديمغرافي وبناء المستوطنات يأتي في سياق السياسات الاستعمارية التي تهدف إلى بسط سيطرة دولة الاحتلال التركي، وتوسيع نفوذها في المنطقة لاستهداف وجود وثقافة وتاريخ شعوب المنطقة"

ثم فُتح باب النقاش من قبل الحضور، وأكدت جميع النقاشات والمداخلات التي دارت في الملتقى العشائري على ضرورة التكاتف والتلاحم مع قوات سوريا الديمقراطية لتحرير جميع المناطق المحتلة، موضحين أن العدوان التركي على شمال وشرق سوريا يهدد حياة جميع السوريين".

(س أ/آ)

ANHA