​​​​​​​في السنوية الـ 18 لانتفاضة قامشلو.. PYDيجدد دعواته للحوار والابتعاد عن لغة العنف

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، خلال بيان، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 18 لانتفاضة 12 آذار (انتفاضة قامشلو)، أن لغة العنف والإرهاب التي تُمارس ضد الشعوب لن تحقق الأمن والاستقرار، بل العدل والإنصاف واسترداد الحقوق المشروعة هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك.

​​​​​​​في السنوية الـ 18 لانتفاضة قامشلو.. PYDيجدد دعواته للحوار والابتعاد عن لغة العنف
الجمعة 11 آذار, 2022   09:56
مركز الأخبار

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، بياناً إلى الرأي العام؛ بمناسبة الذكرى السنوية الـ 18 لانتفاضة 12آذار، جاء فيه:

"بعد مرور (18) عاماً على انتفاضة 12 آذار لا يسعنا إلا أن نضع النقاط على الحروف ونستخلص العبر من دروسها ونعيد إلى الأذهان، أن لغة العنف والإرهاب التي تُمارس ضد الشعوب لن تحقق الأمن والاستقرار، إنما العدل والإنصاف واسترداد الحقوق المشروعة هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك".

تابع البيان "في هذا الوقت الذي يرزح فيه غالبية المجتمع السوري تحت وطأة وضع سياسي واقتصادي وأمني صعب وتشهد الجغرافيا السورية احتلالاً وتمزقاً، لا زالت السلطة في دمشق ترفض التخلي عن ذهنيتها وتقف عاجزة أمام اتخاذ خطوات جدية مطلوبة منها للارتقاء بالشعوب المتعايشة في سوريا نحو الأمن والاستقرار والبناء والتقدم".

أكد البيان "أن انتفاضة 12 آذار كان بداية لتعالي صوت الحرية وانحدار لنظام الاستبداد والقوموية، من جراء سياسات الاضطهاد والتمييز والإقصاء والتهميش الذي مورس بحق الكرد على مدى عقود من الزمن، حيث قامت سلطة دمشق بقتل العشرات من أبناء وبنات شعبنا، وجرح المئات منهم، وأقدمت بشكل تعسفي على اعتقال الآلاف منهم في حملات قمعية مُمنهجة".

أشار البيان "لقد وقف حزب الاتحاد الديمقراطي بكل قوته إلى جانب الانتفاضة منذ انطلاقتها وقدم العديد من الشهداء، وكان دوماً جزءاً مهماً من التجمعات الثورية الداعية إلى إيجاد حلول جذرية وعدم التفرد في معالجة القضايا الوطنية".

شدد البيان "إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، ونحن نستذكر هذه المناسبة الأليمة، نؤكد على ضرورة وضع الأسس والركائز القابلة للحياة بين المجتمع السوري، والعمل على تفعيل الحوار مع جميع الأطراف والقوى الوطنية السورية لدرء المخاطر وإيجاد حلول ترضي الجميع، وبما يخدم مشروع الحل الديمقراطي القابل للتطبيق والتوجه نحو سوريا ديمقراطية لا مركزية، كما نطالب المجتمع الدولي بالعمل على الحل وفق قرارات الشرعية الدولية وعدم التغاضي عن الاحتلالات التي تقوم بها الأنظمة الاستبدادية في سوريا وخاصة الاحتلال التركي.

 نعاهد شعبنا الكردي وجميع الشعوب في سوريا بالمضي قدماً في نهجنا بكل قوة وصلابة والاستمرار في النضال لتتحقق جميع مطالب انتفاضة 12 آذار وبناء مجتمع ديمقراطي تعددي.

المجد والخلود لشهداء12 آذار"

(ف)