معتصمات للديمقراطي الكردستاني.. نريد معرفة سبب المماطلة في تسليم جثامين شهدائنا؟

شجبت معتصمات في معبر سيمالكا الحدودي، عمالة الحزب الديمقراطي الكردستاني للدولة الفاشية التركية، واستهدافه لقوات الكريلا إرضاءً للعدو، ورفضه تسليم جثامين الشهداء.

معتصمات للديمقراطي الكردستاني.. نريد معرفة سبب المماطلة في تسليم جثامين شهدائنا؟
الخميس 11 تشرين الثاني, 2021   10:36
قامشلو - عصام عبد الله

ويواصل أهالي إقليم الجزيرة الاعتصام، بالقرب من معبر سيمالكا الفاصل بين روج آفا وجنوب كردستان، منذ الخامس من تشرين الأول المنصرم، ضد خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني والمطالبة بجثامين شهداء كمين خليفان.

واعتصم أهالي ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو، لليوم الثاني على التوالي، تحت خيمة الاعتصام التي دخلت يومها الـ 38.

حيث قالت عضوة مؤتمر ستار في ناحية عامودا ميادة خليل: " سنستمر في الاعتصام تحت خيمة الشرف والمقاومة حتى تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم".

وأشارت ميادة إلى أن" الحزب الديمقراطي الكردستاني أصبح أداة في يد الفاشية التركية، حيث ارتكب جريمة شنيعة استشهد خلالها خمسة من مقاتلي الكريلا."

وطالبت ميادة الحزب الديمقراطي بتوضيح موقفه للشعب الكردي، وتساءلت عن سبب إصراره على رفض تسليم جثامين الشهداء.

وفي السياق نفسه، أوضحت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية عامودا، منور خالد "أن مكونات شمال وشرق سوريا لن تتوقف عن الاعتصام، والشهداء هم قيمنا وكرامتنا ولولا تضحياتهم لما وصل الشعب الكردي إلى هذه المرحلة التاريخية التي أثبتت وجوده للعالم أجمع، لذا يتطلب من الديمقراطي الكردستاني تسليم الجثامين".

وأضافت: "من المخجل أن نقف أمام حدود باشور (جنوب كردستان)، ونطالب بجثامين شهدائنا من الديمقراطي الكردستاني، نريد معرفة سبب المماطلة في تسليم الجثامين".

وأشارت منور خالد إلى "أن أفعال الديمقراطي الكردستاني فاقت كل التصورات في الخيانة والتواطؤ مع عدو الشعب الكردي"، مؤكدة على الاستمرار في النضال، وعدم الرضوخ للسياسات والمؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكردي، المتمثلة في استهداف قوات الكريلا.

وناشدت أهالي جنوب كردستان الخروج عن صمتهم في وجه سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني التي تدفعها مآرب ومطامح شخصية بعيدة عن أهداف الثورة والقضية الكردية.

(آ)

ANHA