لوكاشينكو يحذر من تسليح المهاجرين بينهم كرد.. ويهدد أوروبا بقطع خط الغاز

حذر رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، من تسليح المهاجرين على الحدود مع بولندا، وقال إن من بين المهاجرين شبان كرد وهم مقاتلون وأي عمل ضدهم يمكن أن يؤدي إلى التصعيد، كما هدد أوروبا بقطع الغاز الروسي المار من بلاده في حال فرضت عقوبات على بلاده.

لوكاشينكو يحذر من تسليح المهاجرين بينهم كرد.. ويهدد أوروبا بقطع خط الغاز
الخميس 11 تشرين الثاني, 2021   10:27
مركز الأخبار

وقال رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، في اجتماع مع أعضاء الحكومة، اليوم الخميس، بحسب وسائل الإعلام الرسمية، "بولندا تخيفنا أنها ستغلق الحدود.. نقول لهم .. أغلقوها.. ليست هنا القضية.. القضية إذا أغلقنا إمداد خط الغاز الرئيسي من روسيا إلى أوروبا والذي يمر عبر الأراضي البيلاروسية (ماذا سيفعلون).. لذلك أوصي القيادة البولندية والليتوانيين وغيرهم بالتفكير قبل التحدث".

وشدد لوكاشينكو أنه يتعين على وزارة الخارجية تحذير الجميع في أوروبا من أنهم إذا فرضوا عقوبات إضافية، "فيجب الرد". مضيفاً، أنه "لا ينبغي لنا التوقف عند أي شيء للدفاع عن سيادتنا".

ولفت لوكاشينكو إلى أن مينسك يجب "ألا تغفر" للاتحاد الأوروبي إذا قدمت الدول الأوروبية حزمة جديدة من العقوبات ضد الجمهورية، قائلا: "الكثير من الناس بدأوا يخيفوننا بالحزمة الخامسة. بالنسبة لهذه الحزمة الخامسة تم إيعاز رئيس الوزراء بضرورة ما يتوجب عمله في حال فرضت".

كما علق لوكاشينكو بشأن إمكانية تسليح المهاجرين على الحدود، وقال: "هناك أنباء ومعلومات عن محاولة تقديم أسلحة للمهاجرين على الحدود .. لدينا وضع خطير للغاية هناك.. كانت هناك محاولات لنقل أسلحة وذخائر ومتفجرات لهؤلاء الأشخاص في المخيم. ويجب السيطرة على هذا الموضوع.. سلاح من أجل ماذا؟ يريدون خلق استفزاز. وخلق اشتباك بين حرس الحدود من الجانبين وبين وحدات جيشينا وجيوشهم لذلك نحن مضطرون للسيطرة على الوضع على طول الحدود حتى لا يتم تسليم أو ظهور الأسلحة، لأن هناك كرد. والكرد مقاتلون، وأي عمل (ضرب مهاجرين) يمكن أن يؤدي لتصعيد".

وأشار لوكاشينكو إلى أنه يفترض على السلطات البيلاروسية حل هذا الموضوع قائلا: "هذه مسألة جيشنا ولجنة أمن الدولة لدينا".

كما لفت رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو إلى إنه طلب من وزارة الدفاع الروسية والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الانضمام إلى عمليات المراقبة على حدود بيلاروس.

ولفت لوكاشينكا إلى الوضع الصعب الذي يعانيه المهاجرون على الحدود.

وكانت ليتوانيا ولاتفيا وبولندا قد أعلنت عن زيادة في عدد المهاجرين غير الشرعيين المحتجزين على الحدود مع بيلاروس، متهمة مينسك بخلق أزمة هجرة، الأمر الذي رفضته مينسك نافيه كل التهم الموجهة ضدها.

ومنذ نحو ثلاثة أشهر غادر الآلاف من الشباب مدن جنوب كردستان، 1600 منهم توجهوا إلى بيلاروسيا، وفق إحصاءات جمعية اللاجئين الكردستانية التي تقدّر عدد اللاجئين الكرد الموجودين حالياً على حدود بيلاروسيا بنحو أربعة آلاف أغلبهم من الشباب، وبينهم أيضاً أطفال ونساء وكبار في السن دخلوا البلاد بتأشيرة سياحية.

وقال القنصل الفخري في هولير فؤاد مامند "كانت مكاتب سياحية تعمل على تأمين تأشيرات سياحية الى بيلاروسيا للراغبين في الحصول عليها عبر مركز في بغداد ينسّق مع السفارة البيلاروسية في أنقرة”، مشيراً إلى أن المركز والقنصليتين الفخريتين التابعتين لبيلاروسيا في بغداد وهولير أغلقتا منذ أسبوع بناء على طلب من الحكومة العراقية.

ويشتكي الشباب في جنوب كردستان حيث يسيطر الحزب الديمقراطي الكردستاني على جميع مفاصل الحياة، من غياب فرص العمل نتيجة الضائقة الاقتصادية وتفشي الفساد والمحسوبية حيث تسند الوظائف بحسب الولاءات السياسية.

(ح)