KCK تؤكد على تصعيد النضال والعمل من أجل حرية القائد والشعب الكردي

أكدت منظومة المجتمع الكردستاني ضرورة تصعيد النضال في جميع المجالات، والعمل من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، والشعب الكردي، وقالت: "عندما نصعّد نضالنا على الخط الأيديولوجي والسياسي، سيتمكن الشعب الكردي من تحقيق حياة حرة وديمقراطية".

KCK تؤكد على تصعيد النضال والعمل من أجل حرية القائد والشعب الكردي
الجمعة 9 تشرين الأول, 2026   12:45
مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني اليوم، بياناً في الذكرى 28 للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان. جاء في نصه:

"هدفت هذه المؤامرة إلى كسر تأثير القائد آبو، وسعت إلى تحقيق ذلك، إما عبر القضاء عليه جسدياً، أو من خلال تحييده أيديولوجياً وسياسياً، إلا أن هذه القوى واجهت مقاومة قوية من شعبنا، تجسدت في مقاومة "لا يمكنكم حجب شمسنا"، وكانت تلك بداية انهيار المؤامرة الدولية.

وبعد إحباط مساعي التصفية الجسدية، واصل القائد آبو نضاله ضد المؤامرة من جزيرة إمرالي، ونقله إلى مستوى أيديولوجي وسياسي، وتوحدت حركتنا التحررية وشعبنا حول قائده، وأفشلا المؤامرة إلى حد كبيرٍ.

وواصلت حركة التحرر الكردستانية توسيع نضالها، وتطورت المقاومة في أجزاء كردستان الأربعة، حتى أصبح الكرد قوة لا يمكن إنكارها، وإذا أصبح الكرد اليوم قوة مؤثرة في الشرق الأوسط، فإن ذلك يعود إلى نضالهم الاستثنائي في مواجهة المؤامرة الدولية.

وقد قال القائد آبو في مرافعة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التي كتبها خلال السنوات الأولى من أسره: "إن المؤامرات التاريخية لا تستطيع وقف التطورات، بل إنها تسرعها"، وقد أكدت التطورات التي شهدها نضالنا التحرري في أجزاء كردستان الأربعة صحة هذا التقييم.

ولا شك أن أسر القائد آبو لا يزال مستمراً، لكنه طور حملة أيديولوجية ونظرية لم يسبق لأي إنسانٍ حر إنجاز مثلها، وأظهر طريق التحرر للبشرية، وفي الوقت الذي تعمل فيه الحداثة الرأسمالية على تدمير المجتمع والإنسانية، وجّه القائد آبو ضربةً قوية إلى منظومة الحداثة الرأسمالية من خلال مرافعاته الداعية إلى التحرر ومانيفستو المجتمع الديمقراطي.

ومن الآن فصاعداً، سيُكتب التاريخ عن الكيفية التي أخرجت بها الرأسمالية نفسها من حياة البشر، وسيتعزز الاشتراكية الديمقراطية من خلال نموذج حرية المرأة والبيئة والمجتمع الديمقراطي، وستحقق هذه الأهداف".

المؤامرة الدولية استهدفت جميع شعوب الشرق الأوسط

يشكل مانيفستو المجتمع الديمقراطي الذي طرحه القائد آبو أساساً لنضال جميع البشرية من أجل حياة حرة وديمقراطية، وليس للشعب الكردي وحده، وقد أصبحت القضية الكردية قضية دولية ذات أبعاد بالغة التعقيد، ولا يمكن حلها إلا من خلال مقاربة أيديولوجية وسياسية.

وإن ما جعل القائد آبو قائداً لطريق تحرر البشرية جمعاء هو عمق المشكلات التي تعاني منها كردستان والشرق الأوسط، ولا يمكن حل قضايا شعوب الشرق الأوسط، لا سيما الكرد الذين يتعرضون للإبادة، من خلال مقاربات أيديولوجية وسياسية ضيقة.

وفي هذا السياق، استهدفت المؤامرة الدولية، في شخص الشعب الكردي، جميع شعوب الشرق الأوسط، ويسعى القائد آبو، عبر نموذج حرية المرأة والبيئة والمجتمع الديمقراطي، ومن خلال مشروع السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا، إلى إفشال المؤامرة التي استهدفت شعوب الشرق الأوسط بأكملها، في شخص الشعب الكردي.

إن تتويج عملية السلام والمجتمع الديمقراطي بتحقيق حرية القائد آبو الجسدية والشعب الكردي سيؤدي إلى إفشال المؤامرة الدولية بالكامل.

وأراد المتآمرون الدوليون القضاء على القائد آبو، الذي كان يسعى إلى تغيير مصير الشرق الأوسط، الذي ظل غارقاً في الظلام طوال القرون الأخيرة، وكان القائد يعمل على حل القضية الكردية على أساس الأخوة بين الشعوب والديمقراطية، وقد أسهم نضاله في هذا الاتجاه في إحداث تطورات مهمة في الدول التي تحتل كردستان.

كما أثار هذا الوضع مخاوف الأطراف التي تسعى إلى تقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء ومواصلة هيمنتها على الشرق الأوسط، وأضعفت حركة التحرر الكردستانية، بقيادة القائد آبو، التعاون بين القوى في عموم الشرق الأوسط، فيما رأت القوى الدولية في ذلك تهديداً كبيراً لهيمنتها، فدبرت مؤامرة غير مسبوقة في تاريخ العالم.

وفي العام التاسع والعشرين للمؤامرة، تتمثل مهمتنا في تصعيد النضال في جميع المجالات، والعمل من أجل حرية القائد آبو الجسدية والشعب الكردي، وعندما نصعّد نضالنا على الخط الأيديولوجي والسياسي، سيتمكن الشعب الكردي من تحقيق حياة حرة وديمقراطية.

كما يشكل العام التاسع والعشرون دعوة إلى الشعب الكردي وأصدقائه والقوى الديمقراطية لتصعيد النضال، وسيواصل شعبنا، الذي يصعّد نضاله في كل مكان في ذكرى المؤامرة، مقاومته بلا انقطاع، وسيلقي بالمتآمرين إلى مزبلة التاريخ".

(ل م)