تنديدًا بالصمت الروسي.. أهالي وسياسيو عامودا يحتجون أمام مقرها \

احتج أهالي ناحية عامودا وأحزابها السياسية أمام المقر الروسي في الناحية، تنديداً بالصمت الروسي حيال الهجمات التركية التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا.

تنديدًا بالصمت الروسي.. أهالي وسياسيو عامودا يحتجون أمام مقرها \
السبت 23 تشرين الأول, 2021   10:20
قامشلو

لا يزال الصمت الروسي إزاء الهجمات التركية المتواصلة على مناطق عدة في شمال وشرق سوريا سيد الموقف، مما أثار سخط أهالي المنطقة.

وتعتبر روسيا أحد الأطراف الضامنة التي وقّعت اتفاقية مع جيش الاحتلال التركي لوقف إطلاق النار في المنطقة، لكن وعلى الرغم من أن قواتها منتشرة في سائر المنطقة، إلا أنها لا تقوم بمهامها لإلزام الاحتلال التركي بوقف الهجمات على المنطقة.

/ar/uploads/files/2021/10/23/132108_117dc86b-a825-4db5-9a5c-95e14b96b191.webp

إلى هذا، نظمت أحزاب سياسية، وأبناء ناحية عامودا اعتصاماً أمام المقر الروسي "الضامنة للاتفاقات"، ودعوها إلى الخروج عن صمتها.

وحمّل المعتصمون لافتات كتب عليها "استهداف قيادات قوات سوريا الديمقراطية يقوض الاستقرار في المنطقة"، "قوات سوريا الديمقراطية قوة وطنية سورية هدفها وحدة الأراضي السورية".

وخلال الاعتصام، طالب المتظاهرون روسيا باعتبارها قوة ضامنة لوقف إطلاق النار في مناطق شمال وشرق سوريا، بعدم السكوت عن الجرائم والهجمات التركية المتكررة على المنطقة.

كما حمّل المتظاهرون روسيا مسؤولية الانتهاكات والهجمات التركية التي تستهدف عموم المنطقة، مؤكدين أن دولة الاحتلال التركي تحاول من خلال هجماتها خلق حرب جديدة في المنطقة.

هذا، ويطلق مسؤولون أتراك وبشكل مستمر تهديدات لاحتلال مناطق في شمال وشرق سوريا، في حين يؤكد أهالي المنطقة جهوزيتهم واستعدادهم لمجابهة أي عدوان تركي محتمل على المنطقة.

(أس/آ)

ANHA