خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 

طالب الآلاف من أهالي مقاطعة الحسكة المنظمات الدولية والحقوقية بالضغط على تركيا للكشف الفوري عن الوضع الصحي للقائد عبدالله أوجلان، واستذكروا شهداء مجزرة حلبجة، واصفين إياها بـ "اليوم الذي لا ينسى".

خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
خلال استذكار حلبجة..الآلاف يطالبون بالكشف الفوري عن صحة القائد 
الثلاثاء 16 آذار, 2021   10:43
الحسكة

نُشرت أخبار عن صحة القائد عبد الله أوجلان على مواقع التواصل الاجتماعي في الـ 14 من الشهر الجاري، وعلى إثرها خرج الآلاف من مكونات شمال وشرق سوريا إلى الساحات احتجاجًا على الممارسات التركية بحقه.

وكان آخر لقاء مع القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي من قبل محاميه بتاريخ 7 آب عام 2019، كما أجري آخر اتصال هاتفي معه نتيجة جائحة كورونا في الـ 27 نيسان عام 2020.

الدرباسية

وفي هذا الإطار وتنديدًا بالممارسات التركية ولمعرفة وضع القائد الصحي، خرج الآلاف من أهالي ناحية الدرباسية والقرى التابعة لها في تظاهرة.

التظاهرة التي انطلقت من مدخل الناحية الجنوبي، رفع خلالها المتظاهرون صور القائد عبدالله أوجلان، وجابوا الشوارع الرئيسة في الناحية، وسط إغلاق تام للمحلات في الناحية، وترديد الشعارات التي تطالب بحرية القائد عبدالله أوجلان وصولًا إلى ساحة الشهداء.

هناك وقف المتظاهرون دقيقة صمت، بعدها تحدثت الإدارية في حركة الشبيبة الثورية السورية، جودي ميرزا وقالت: "هناك خطر على صحة القائد عبدالله أوجلان بحسب ما تناولته الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الوضع يذكرنا بالمؤامرة الدولية التي طالته عام 1999".

وتابعت: "من أجل القائد عبدالله أوجلان سنبقى في الساحات حتى التأكد من سلامته"، مشددة بالقول: "نحن مستمرون في النضال حتى رفع العزلة وحرية القائد".

وفي التظاهرة وبسياق منفصل، قرأ الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في ناحية الدرباسية سالم السالم بيانًا بصدد الذكرى السنوية لمجزرة حلبجة.

وجاء في مستهل ما قرأه: "الضمير العالمي يغض الطرف عن الجرائم التي ارتكبها النظام البعثي، آنذاك، إذ وجّه طائراته لقصف المدنيين في كل من خورامال وحلبجة بالأسلحة الكيميائية وذهب ضحيتها أكثر من 5000 شهيد من الأطفال والنساء والشيوخ الذين كان يستعدون للاحتفال بأعياد الربيع".

وأضاف: "ويدل ذلك التصرف على سقوط هذا النظام وعدم امتلاكه أي قيم إنسانية أو أخلاقية، وأقل وصف بحق مرتكبي هذه الجريمة أنهم طواغيت هذا العصر"، مستنكرًا موقف المنظمات الدولية "من هذه الجريمة المروعة".

تل تمر

وفي السياق ذاته، تجمّع صباح اليوم، المئات من أهالي ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة وأحزابها السياسية في مجلس عوائل الشهداء ليدلوا ببيان إلى الرأي العام، للكشف عن الوضع الصحي للقائد.

وقرئ البيان من قبل الإداري في لجنة التدريب بمجلس الناحية رضوان خلف، وقال: على الرغم من أن القائد أسير في إمرالي إلا أنه يحاول وبشكلٍ جاد ومستمر إحلال السلام والديمقراطية في تركيا التي يحكمها فاشية حزب العدالة والتنمية، مؤكدًا أن الحزب يسعى بشتى الوسائل إلى إسكات الحرية والديمقراطية التي ينادي بها القائد.

وأردف البيان "الفاشيون الأتراك يلجؤون إلى الوسائل الخبيثة ضد القائد أوجلان للتغطية على فشلهم وهزيمتهم واستخدامهم للأسلحة المحرمة دوليًّا وقتل أسراهم دون أن يرف لهم جفن".

واختتم البيان بمطالبة المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية في العالم ومنظمة "cpt" الكشف عن مصير القائد أوجلان وإرسال محامين إلى إمرالي للاطمئنان على صحة القائد.

مخيم واشو كاني

نظم مُهجّرو سري كانيه القاطنون في مخيم واشوكاني تظاهرة شارك فيها المئات من أهالي المخيم.

وانطلقت التظاهرة من نهاية المخيم وصولًا إلى المدخل الرئيس وسط ترديد الشعارات التي تطالب بحرية القائد والكشف عن صحته، وعند الوصول إلى مدخل المخيم وقف المتظاهرون دقيقة صمت.

وألقى بعدها الرئيس المشترك لمجلس مخيم واشوكاني علاء علي، كلمة، استنكر فيها العزلة المفروضة على القائد الأممي عبدالله أوجلان، وأضاف "الدولة التركية المحتلة قامت بمؤامرة ضد القائد عبدالله أوجلان وفرضت عزلة تامة عليه لأنه أرهب النظام الاستبدادي في تركيا".

وطالب علاء علي في نهاية حديثه المنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان بالضغط على الدولة التركية من أجل رفع العزلة عن القائد عبدالله أوجلان، والكشف عن وضعه الصحي، والسماح لمحاميه وأسرته بزيارته".

وفي التظاهرة ألقى مُهجّرو مخيم واشوكاني بيانًا إلى الرأي العام، استذكارًا لشهداء مجزرة حلبجة.

وقبل الإدلاء بالبيان، وقف المُهجّرون دقيقة صمت، ثم قرئ البيان من قبل الإدارية في مؤتمر ستار بمخيم واشوكاني بسيمة محمد، إذ استنكر البيان المجزرة ووصفها بـ "اليوم الأسود على الشعب الكردي".

وأكد أنه اليوم "الذي لا ينسى"، وشدد على أن مثل هذه المجازر مستمرة "ولكن بأشكال مختلفة عن طريق الاحتلال والإبادة بحق شعوبنا في روج آفا وفي جميع أجزاء كردستان".

الحسكة

وفي الحسكة شارك في التظاهرة التي تجمعت عند دوار سينالكو في حي تل حجر، أعضاء المؤسسات المدنية والقوى العسكرية والأحزاب السياسية بمختلف المكونات، حاملين صور القائد عبدالله أوجلان، وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤتمر ستار، بالإضافة إلى لافتات كتب عليها "لا حياة دون القائد أوجلان".

وجابت التظاهرة الشارع العام المؤدي إلى دوار الإطفائية، وسط الشعارات التي تحيي مقاومة القائد وتنادي بحريته، وفور وصول المتظاهرين إلى دوار الإطفائية وقفوا دقيقة صمت.

ثم ألقي بيان باللغتين الكردية والعربية، من قبل الإدارية في اتحاد المرأة الشابة زكية فرمو والإدارية في لجنة الثقافة للإدارة العامة للمدارس نسرين مجدل.

وشدد البيان على أن شعوب شمال وشرق سوريا مستمرة في فعالياتها حتى الاطمئنان عن وضع القائد عبدالله أوجلان الصحي.

وبعد الانتهاء من التظاهرة، ألقت إدارة منطقة الحسكة بيانًا، بخصوص الذكرى السنوية الـ ٣٣ لمجزرة حلبجة، قرأته إدارية حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الحسكة سامية فرحان.

وقال البيان عن المجزرة "الذكرى الأليمة التي يندى لها جبين الإنسانية جمعاء"، مؤكدًا على ضرورة "أن تتحد الشعوب في الشرق الأوسط والعالم تحت مظلة الأمة الديمقراطية، متسلحة بالفكر الديمقراطية وتقبل الآخر".

الشدادي

وفي ناحية الشدادي أدلى مجلس الناحية ومؤتمر ستار ببيان مشترك حول الوضع الصحي للقائد عبدالله أوجلان.

قرئ أمام مقر المجلس من قبل إدارية مؤتمر ستار في الشدادي منار العليوي، وجاء في مستهله: "تمنع الدولة الفاشية التركية محاميي القائد عبدالله أوجلان من زيارته والاطمئنان عن وضعه الصحي، حيث يعتبر هذا الفعل انتهاكًا صريحًا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية".

وطالب البيان المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالضغط على الدولة التركية من أجل السماح لمحاميي القائد عبدالله أوجلان بلقائه والكشف عن وضعه الصحي.

لافتًا إلى حقوق أي سجين في أن يزوره محاموه وطبيبه للكشف عن وضعه، ولكن ممارسات الدولة التركية هي خرق لجميع هذه المواثيق والأنظمة العالمية.

(كروب/هـ ن)

ANHA