قصف الاحتلال التركي.. يهدد مصير طلبة عفرين المُهجّرين

أغلقت بعض المدارس في ناحية شيراوا أبوابها, حرصاً على سلامة وحياة الأطفال، بسبب استمرار انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته، وتكثيف القصف المستمر على القرى والمدارس. في محاولة لترهيب المدنيين، ودفعهم إلى النزوح مرة أخرى.

قصف الاحتلال التركي.. يهدد مصير طلبة عفرين المُهجّرين
قصف الاحتلال التركي.. يهدد مصير طلبة عفرين المُهجّرين
قصف الاحتلال التركي.. يهدد مصير طلبة عفرين المُهجّرين
قصف الاحتلال التركي.. يهدد مصير طلبة عفرين المُهجّرين
قصف الاحتلال التركي.. يهدد مصير طلبة عفرين المُهجّرين
الإثنين 2 آذار, 2020   03:45
عفرين ـ فراس إبراهيم

ويوجد في ناحية شيراوا عشرة مدارس, موزعة على 11 قرية في ناحية شيراوا وأكثر من 1800 طالب/ـة يتلقون تعليمهم في تلك المدارس، بالإضافة إلى طلبة مخيم العودة في قرية الزيارة، ومخيم الشهباء في قرية كشتعار.

وتسبب قصف الاحتلال التركي ومرتزقته المستمر في إغلاق العديد من المدارس في ناحية شيراوا, ولم يعد بمقدور الطلاب التوجه إلى مدارسهم.

وبحسب لجنة التدريب للمجتمع الديمقراطي أنه خوفاً على حياة الطلبة، بسبب قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أُغلقت المدارس.

واستطلعت وكالة "هاوار" أوضاع المدارس في ناحية شيراوا, ورصدت آراء الطلبة والإداريين في لجنة التدريب للمجتمع الديمقراطي.

الإدارية في لجنة التدريب للمجتمع الديمقراطي زينب غوباري، أوضحت أن الكثيرين من مُهجّري مقاطعة عفرين لجأوا إلى مقاطعة الشهباء, وقرى ناحية شيراوا, لكن انتهاكات تركية المستمرة وتكثيف هجماتها على قرى ناحية شيراوا يهدف إلى إجبار الأهالي على النزوح والابتعاد عن عفرين.  

وأشارت زينب إلى أنه ورغم الظروف الصعبة، وعدم الاستقرار، إلا أنهم قاموا بفتح المدارس, واستمرار عملية تدريس الطلبة المُهجّرين بمناهج اللغة الأم.

ولفتت زينب إلى التصعيد الحاصل والهجمات المكثفة من قبل الاحتلال التركي مؤخراً بالقول: "ازدادت الهجمات على الشهباء وشيراوا مع تقدم النظام السوري بدعم روسي في أرياف مدينة حلب وإدلب، وتركيا المهزومة تحاول الانتقام منا".

وأكدت: "القصف اليومي تسبب بخلق حالة من عدم الاستقرار، ويعيش الجميع حالة من الخوف والرعب من الإرهابيين, وأكثر فئة تضررت هم الطلاب".

وتابعت "تقلص عدد الطلبة في مدارس شيراوا، وأغلقت عدة مدارس, في قرى باشمرة، كوندي مزن، كوليته، برج القاص, لا شك أن القصف المستمر يشكل خطراً على حياة الطلبة".

وأوضحت زينب أن الاحتلال التركي لا يفرق بين كبير وصغير، ومدني وعسكري في ظل صمت المنظمات الحقوقية والدولية، وقالت: "الاحتلال التركي ارتكب مجزرة في تل رفعت التي راح ضحيتها عشرة مدنيين بينهم ثمانية أطفال,  ومنذ أيام ارتكب مجزرة في قرية أقيبة، وسط تقاعس المنظمات الدولية والحقوقية".

واختتمت الإدارية زينب غوباري حديثها "الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون ارتكاب المجازر, وهدفهم المدنيين, وهذا دليل فشل سياساتهم في سوريا, لذا نحن مصرون على المقاومة والدفاع عن أنفسنا".

ومن جهتها قالت الطالبة مفيدة حبش من مُهجّري مقاطعة عفرين: "تركيا هجرتنا من ديارنا ومنعتنا من التعلم، وقصفت مدارسنا في عفرين، وهنا أيضاً تقصف مدارسنا، ماذا تريد منا؟ ما ذنبنا نحن الأطفال".

وتابعت "نحن نريد أن نتعلم لغتنا"

أما الطالبة جيهان مصطفى تقول: "يقصفون قرية أقيبة بشكل مستمر, يقصفون مدارسنا ونحن نريد أن نتعلم, نحن نشعر بالخوف أثناء القصف, لكننا جيل المستقبل، ونريد أن نتعلم لغتنا".

(ر ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/WkAgQ6wi_Ws" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>