​​​​​​​الشدادي: 80 بالمئة نسبة القضاء على البطالة في الشدادي

مع تشكيل مؤسسات الإدارة الذاتية في ناحية الشدادي جنوبي الحسكة ومع فتحها مجال التوظيف أمام الشباب, قضت على نسبة 80 %من البطالة  في الناحية والريف التابع لها.

​​​​​​​الشدادي: 80 بالمئة نسبة القضاء على البطالة في الشدادي
الثلاثاء 4 شباط, 2020   05:54
الحسكة- باسم الدخيل

ومنذ تحرير الشدادي وريفها, افتتحت الإدارة الذاتية المؤسسات المدنية والخدمية والبلديات لمساعدة أهالي المنطقة، وتأمين حياة آمنة لهم بعد دحر مرتزقة داعش.

وكانت تعاني ناحية الشدادي وريفها كغيرها من المناطق المحتلة من قبل مرتزقة داعش من انعدام فرص العمل, حيث كان المرتزقة يحتكرون كل شيء لأنفسهم، إلى جانب قيامهم بإغلاق العديد من المؤسسات الخدمية والتعليمية.

ولكن بعد تحرير الشدادي من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وإعادة الأمن والاستقرار، وتشكيل إدارة للناحية عاد الآلاف من أهالي الناحية إلى منازلهم، ومع تشكيل الإدارة ومجلس الناحية ازدادت فرص العمل.

أهالي الناحية يؤكدون أن الإدارة الذاتية ومجلس الناحية تمكنا من القضاء على البطالة بنسبة وصلت إلى 80%، من خلال تأمين فرص العمل داخل مؤسساتهما.

ومن أبرز القطاعات التي أمنّت فرص العمل لفئة الشباب هو قطاع التعليم، والذي ساهم بنسبة كبيرة في استقطاب الشباب، وترشيدهم كعنصر فاعل في بناء المجتمع وتقدمه.

يقول المعلم خضر الفياض، من أهالي الناحية، "الإدارة الذاتية اهتمت وبشكل كبير بفئة الشباب من حملة الشهادات المتوسطة والعليا من الجنسين، وتأمين الوظائف لهم ضمن المؤسسات التي افتتحتها لخدمة الأهالي وبشكل خاص قطاع التعليم، الذي ساهم بشكل كبير في الحد من بطالة الشباب المتعلم".

وثمّن الفياض جهود الإدارة الذاتية في مواجهة البطالة داعياً إلى المزيد من العمل من أجل القضاء على البطالة بشكل نهائي، من خلال وضع الخطط الموضوعة وافتتاح المشاريع التي تحتاج لليد العاملة.

بدوره الموظف علي الجراد, نوّه أن الإدارة الذاتية ومنذ بداية تحرير ناحية الشدادي اهتمت بموضوع القضاء على البطالة بحسب الإمكانات المتاحة.

 وبعد تأمين الاستقرار والأمان في الناحية ازدادت فرص العمل.

ولفت الجراد أن المؤسسات الخدمية استوعبت الكثير من الشباب المتعلم الذي يبحث عن فرصة للعمل.

من جانبه أوضح رئيس مجلس الناحية ياسر الدغيم, أن مكتب الشؤون في المجلس ساهم وبنسبة كبيرة في توظيف عدد كبير من الشباب وخاصة عائلات الشهداء في المؤسسات، وهيئة الطاقة والبلديات، وقطاع التعليم، والعديد من المجالات الأخرى.

وبيّن الدغيم, أن الإدارة الذاتية رفعت من أجور (رواتب) موظفيها على الرغم من الحصار, وضعف الإمكانات والهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، كخطوة لدعم ومساعدة أبناء المنطقة في ظل الغلاء، وانخفاض قيمة الليرة السورية.

والجدير ذكره أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحرير منطقة الشدادي من إرهاب داعش في التاسع عشر من شهر شباط 2016 في إطار حملة "غضب الخابور".

 (هـ ن) (ر ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/biatNQe4y3I" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>