'ماضون في طريق حرية المرأة ونيلها حقوقها'

أشارت حقوقيات عفرين إلى أنه وبالرغم من ادعاء المجتمع حرية المرأة ورقيها إلا أن الظلم والعنف الممارس بحقها يتزايد من خلال اعتقال السياسيات في باكور كردستان، والممارسات اللاأخلاقية التي ترتكب بحق نساء عفرين وذلك خلال بيان.

'ماضون في طريق حرية المرأة ونيلها حقوقها'
السبت 24 تشرين الثاني, 2018   11:05

الشهباء

أصدرت حقوقيات عفرين المقيمات في الشهباء بياناً بصدد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث قرئ البيان في مخيم برخدان من قبل العضوة في مجلس العدالة الاجتماعية روجين شيخو.

وجاء في نص البيان ما يلي:

" يصادف غداَ اليوم العالمي لمناهضة العنف الممارس ضد المرأة والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة كيوم تتذكر به المجتمعات الدولية والمحلية العنف العلني والسري المرتكب بحق النساء في العالم على مختلف أجناسهن وطوائفهن دون محاسبة حقيقية رادعة تقلل من كم الجرائم المرتكبة بحقهن على مدار اليوم والسنة حيث الأرقام في تصاعد رغم ادعاء المجتمعات حريتهن و رقيهن وعلى الرغم من تحقيق أهدافها الريادية والقيادية والأخلاقية على الساحة الدولية والمحلية ووصولها إلى أعلى المراتب والإدارات إلا أن الظلم والعنف الممارس بحقها يفوق آلاف المرات تلك الأهداف النبيلة التي تسعى إلى تحقيقها خدمة للبشرية ولا يساوي إلا صفراً مقابل سجن أو سبي سيدة أو إعدامها بدون أي حق قانوني أو حتى سياسي كما كان يجري في سوابق الزمن.

إلى الآن الآلاف من النساء الإيزيديات مازلن في أقبية وسجون غير معروفة أليس عاراً أن يقف العالم دون أي دفاع أو مساءلة لأبشع جريمة تتعرض لها النساء والشابات في هذا القرن، جريمة بيع النساء في سوق النخاسة؟  أليس عاراً أن تكون النساء المنتخبات في بلديات تركيا سجينات حتى هذه الساعة دون أي مصوغ قانوني أو حقوقي والمنظمات الدولية والجمعيات التي تعنى بالمرأة تغض الطرف عما يجري بحقهن؟.

 والمئات من نساء مدينة عفرين الآمنة التي لم تطلق منها أي طلقة يتعرضن الآن لشتى أنواع التعذيب والترهيب والقتل والخطف من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، والمجتمعات الدولية والإقليمية والمنظمات الحقوقية المعنية بالمرأة صامتة رغم المناشدات من قبل الحقوقيين والمدنيين والسياسيين لإنقاذهن.

إننا كحقوقيات في إقليم عفرين ندين ونستنكر في هذا اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الممارسات المرتكبة بحق المرأة الإيزيدية والنساء السياسيات اللواتي يتعرضن للإعدام في إيران واللواتي يتعرضن لأبشع أنواع التجريد والسجن في تركيا وما تتعرض له النساء في عفرين من ممارسات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته ونؤكد بأننا سنناضل لتحرير المرأة وماضون في نتاج أفضل فكر تحرري يصل بالمرأة إلى حقوقها ويحفظ كرامتها وبحركة تحرر المرأة سنصل إلى جميع النساء المعنفات في العالم لتحريرهن".

(س ر/آ أ)

ANHA