تركيا تنقل مرتزقتها من سوريا إلى باشور لاحتلالها

تستعد حكومة حزب العدالة والتنمية لاستخدام مرتزقة داعش والنصرة الذين استخدمتهم في الهجمات على شمال سوريا ومرتزقة ما تسمى "درع الفرات" في حربها على مناطق الدفاع المشروع في باشور "جنوب كردستان".

تركيا تنقل مرتزقتها من سوريا إلى باشور لاحتلالها
الجمعة 22 حزيران, 2018   07:27

بهدينان

بحسب المعلومات فإن حكومة حزب العدالة والتنمية التي استخدمت مرتزقة ماتسمى "درع الفرات" في هجماتها على شمال سوريا وبعض مرتزقة داعش والنصرة الذين انسحبوا باتجاه تركيا وجمعتهم تركيا وتدربهم بحسب الطبيعة الجغرافية للمنطقة وستستخدمهم في حربها على مناطق الدفاع المشروع في باشور "جنوب كردستان" ضد قوات الكريلا. وهؤلاء المرتزقة الذين زجت بهم في الحرب ضد القوات التي حررت روج آفا وشمال سوريا من الإرهاب، ترسلهم هذه المرة إلى مناطق الدفاع المشروع (مديا). وبحسب المعلومات أن هؤلاء المرتزقة الذين ينتمون لجنسيات تركية، سورية، عراقية، أفغانية، أذربيجانية، وشيشانية يتم تدريبهم ضمن معسكرات في مدن قونية، توكات، كايسري في تركيا.

يتلقون تدريبات حول أسلوب الكريلا

رئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان الذي فقدت قواته العسكرية معنوياتها يسعى لاستخدام المرتزقة الذين استخدمهم في الحرب على سوريا في حربه ضد قنديل. وليتمكن هؤلاء المرتزقة من الحرب في الطبيعة الجبلية يتم تدريبهم تحت اسم شركة سادات للاستشارات الدفاعية الدولية والإنشاءات الصناعية والتجارية التي تدار من قبل أردوغان ويتم تلقينهم تدريبات خاصة على أسلوب الكريلا.

سيحارب المرتزقة بثياب البيشمركة

المرتزقة الذين تم تدريبهم وإرسالهم إلى حدود مناطق الدفاع المشروع يقال بأنهم سيلبسونهم ثياب البيشمركة ويستخدمونهم في الحرب ضد قوات الكريلا يقال بأن هؤلاء المرتزقة تم نقلهم إلى مقرات الاستخبارات التركية في كاني ماسي، آمدية، بامرني، قسري وسيدكان، بباشور "جنوب كردستان" ويتم تدريبهم هناك أيضاً منذ عدة أيام على أساليب الحرب وفق جغرافية المنطقة وأساليب الحماية.

"نحن لسنا ضد PKK ، تركيا تريد احتلال أرضنا"

يبدي شعب باشور "جنوب كردستان" ردود فعل قوية في وجه الاحتلال التركي الذي يسعى الدخول إلى الأراضي العراقية وتحديداً منطقة قنديل الواقعة في المثلث الحدودي بين العراق وإيران وتركيا. أوضح شعب قنديل أن سقوط هذه المنطقة يعني الاحتلال وبينوا أنه مهما يحصل فإنهم سيقفون إلى جانب الكريلا. كما أوضح القيادي في قوات البيشمركة وهو في الوقت نفسه من أهالي قنديل "رسول ها" بأنهم ليسوا ضد PKK  وتسعى الدولة التركية إلى احتلال أرضهم بذريعة القضاء على PKK . وندد رسول بهذه المحاولات وقال:" قالوا لنا عندما تبدأ العمليات نحتاج مساعدتكم للهجوم على نقاط مقاتلي PKK وتحديد تلك النقاط. وقفنا في وجههم وقلنا إن الأمر ليس متعلقاً فقط بـ PKK ولكنه يشكل تهديداً لنا أيضاً. هم قالوا لنا بأنهم يواجهون صعوبات في تحديد نقاط الكريلا ويحتاجون لمساعدتنا لينتصروا ولكننا لم نقبل".

(م م)

ANHA