الأوضاع الإنسانية في كوباني تتفاقم مع استمرار الحصار ورفض فتح المعبر للمساعدات

تتجه الأوضاع الإنسانية في مدينة كوباني جراء الحصار منذ 13 يوماً، نحو تفاقم شديد، حيث يعيش أكثر من 600 ألف نسمة حصاراً خانقاً يهدد حياة المرضى ويجعل الأطفال وكبار السن أكثر عرضة للمخاطر، مع شح المواد الغذائية والأدوية، مع استمرار رفض السلطات التركية فتح المعبر لمرور المساعدات الإنسانية.

الأوضاع الإنسانية في كوباني تتفاقم مع استمرار الحصار ورفض فتح المعبر للمساعدات
السبت 31 كانون الثاني, 2026   13:03
مركز الأخبار

لليوم الـ 13، يعيش أكثر من 600 ألف نسمة من أهالي مدينة كوباني في شمال وشرق سوريا حصاراً خانقاً، مع نقص حاد في الأدوية يهدد حياة مرضى السرطان والقلب الذين كانوا يتلقون علاجهم خارج المدينة، كما وبقيت مراحل التداوي معلقة في منتصف الطريق.

الأطفال وكبار السن يواجهون خطر المرض نتيجة البرد القارس وغياب أبسط مقومات الحياة.

أفران الإدارة الذاتية في كوباني تعمل على ما رصدته مراسلتنا في المدينة، بأقصى طاقتها لتأمين الخبز، لكن شح المحروقات وندرة مادة الخميرة والطحين يهدد بتوقفها في حال استمرار الحصار.

وتشهد المدينة أيضاً أزمة حادة في توفر الخضروات نتيجة صعوبة وصول المواطنين والمزارعين إلى بساتينهم، كما بدأت السلع الغذائية الأخرى في المحال والأسواق المحلية تنفد تدريجياً، ما دفع الأهالي إلى تبني أساليب تقشفية للحفاظ على ما تبقى من مؤن لفترة أطول.

ورغم هذه الظروف، يؤكد السكان إصرارهم على الصمود وحماية أحيائهم.

وتستمر الإدارة المحلية والجمعيات الإنسانية في المدينة بتقديم الدعم للمهجرين وفق الإمكانيات المتوفرة، من خلال استضافتهم في المدارس والجوامع والمنازل، وتأمين ما يمكن من المواد الأساسية لتخفيف وطأة الحصار عليهم.

وبالرغم من الإعلان عن اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، لا يزال الحصار قائماً.

فيما ترفض السلطات التركية حتى اللحظة فتح المعبر مع كوباني لمرور المساعدات الإنسانية القادمة من شمال كردستان، والتي يعمل على تنظيمها حزب المساواة وحزب ديمقراطية الشعوب لتلبية الاحتياجات الأساسية للأهالي، وفق ما تحدثت عنها مصادر من تركيا لوكالتنا.

(أم)

ANHA