قوى الأمن الداخلي في روج آفا ستحتفظ بوضعها الحالي مع اندماجها في وزارة الداخلية

تبقى قوى الأمن الداخلي في روج آفا، وفق الاتفاقية، على وضعها الحالي كمؤسسة أمنية مسؤولة عن حماية مناطقها، مع استمرارها في إدارة شؤونها وأداء مهامها عبر كوادر محلية. وفي المقابل، ستتم عملية اندماج مع وزارة الداخلية السورية عبر وحدات محددة ستدخل مدينتي الحسكة وقامشلو يوم الاثنين (2 شباط) لتنفيذ عمل مؤقت.

قوى الأمن الداخلي في روج آفا ستحتفظ بوضعها الحالي مع اندماجها في وزارة الداخلية
السبت 31 كانون الثاني, 2026   11:27
مركز الأخبار

أُعلن يوم أمس عن اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، يقضي ببدء تنفيذ ترتيبات عسكرية وأمنية تهدف إلى وقف إطلاق النار وفتح مسار للدمج التدريجي بين مؤسسات الإدارة الذاتية ومؤسسات الدولة السورية.

ونصّ الاتفاق على انسحاب القوات العسكرية من خطوط التماس، على أن تدخل وحدات من قوى الأمن التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة، إلى مراكز مدينتي الحسكة وقامشلو كخطوة أولى في تنفيذ بنود الدمج الأمني في المنطقة، ضمن ترتيبات مؤقتة وبنطاق جغرافي محدد.

وبحسب بنود الاتفاق، تبدأ العملية الأمنية ضمن إطار زمني متفق عليه، بالتوازي مع السعي لتفعيل المؤسسات المدنية، وذلك من خلال تنسيق مشترك بين قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية وقوى الأمن التابعة للدولة، بهدف ضمان الاستقرار الأمني وتهيئة الأرضية لعملية الدمج.

وأشارت مصادر سياسية إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق تفعيل التفاهمات السياسية بين الإدارة الذاتية والحكومة المؤقتة، كجزء من مسار أوسع يهدف إلى الدفع باتجاه حل سياسي شامل في سوريا، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز الشراكة الوطنية بين مختلف المكونات.

ومن المقرر أن تبدأ المرحلة التنفيذية المتعلقة بدخول قوى الأمن التابعة للحكومة المؤقتة يوم الاثنين (2 شباط)، عبر دخول منسّق ولمواقع محددة مسبقاً بين الطرفين، وفق ما أكدته الجهات المعنية بالاتفاق.

(أم)

ANHA